المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هذا معقول


رضا أحمد
01-31-2010, 03:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

في سورة الاعراف الايه رقم 7

{وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ}

ممكن تفسير تام للايه حيث استشهدهم على أنفسهم
وربطها بالتوحيد

وهنا لا توجد علاقه بين الامرين

فهذا بطبيعة الامر غير معقول

فهل من توضيح


تحياتي

الاستاذ علي عساكر
02-03-2010, 01:54 PM
حبيبي رضا:
أجيبك إن شاء الله تعالى،فقط أمهلني بعض الوقت فأنا الآن في الزحمة،ولكني لن أتأخر عليك كثيرا بإذنه عز وجل.
التقيك الليلة في الرحلة إلى شاطىء نصف القمر،فكن من الآن هناك.
إلى اللقاء

رضا أحمد
02-03-2010, 02:12 PM
ما عندي مشكله أستاذي

ولكن دعني أخبرك بسر

هذا الموضوع تناقشت فيه مع أحد الاصدقاء الذين معي في الحرم الجامعي

وابيت ان اقنعه ولكن لم يقتنع

فأرشدته ان نحتكم في اهل العلم فلم يعترض

للعلم فقط لستوا وحدي من ينتظر وانما ثله من الشباب

تحياتي استاذي

رضا أحمد
02-08-2010, 08:27 PM
أستاذي عذاراً للخطا في رقم الايه

والصحيح

وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ (172) أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آَبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ (173) وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (174) [ الأعراف ]

هذه الايه

انا اسف على ما سبق حيث ذكرت رقم الايه السابعه بحيث كنت في حاله من العصبيه اثناء التحاور

تم التصحيح وبالانتظار

الاستاذ علي عساكر
02-10-2010, 08:37 PM
الحبيب الغالي وابن الحبيب الغالي
رضا أحمد
أهلا بك ومرحبا في زاويتي
أولا:
إليك وسائر الأخوة والأخوات أسفي واعتذاري لتأخري في إجابتك،وقد سبق أن أخبرتك أن سؤالك جاء وسط زحمة المشاغل والأعمال.
ثانيا:
كنت أتمنى لو أنك اكتفيت بالسؤال،ولم تعقب عليه بما عقبت من عدم وجود العلاقة بين الإشهاد على النفس والسؤال عن الربوبية
أو ربطه بالتوحيد وأن هذا غير معقول!!!
وكان الواجب أن تتهم نفسك بعدم فهم الآية وإدراك معناها،بدل أن تشكل عليها بما أشكلت.
فالقرآن الكريم كتاب معصوم
(لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه)
فإن حدث ولم نفهم بعض آياته فلنا أن نسأل عنها ونبحث عن معناها،ولكن لا يصح أن نشكل عليها،وإنما يجب أن نتهم أنفسنا بعدم الفهم والاستيعاب كما هو الواقع.
ذلك أن إدراكنا محدود وعلمنا قليل،ولا يمكننا بهذا العلم القليل والإدراك المحدود أن ندرك كل مفاهيم القرآن العظيم،ولا أن نصل إلى كل أسراره ومكنوناته!!!
أعلم أن كلامي هذا أجنبي جدا عن سؤالك،ولكني ذكرته استطرادا من باب الذكرى لك ولسائر الأخوة والأخوات،إذ
(أن الذكرى تنفع المؤمنين)
فلعل وعسى أن ننتبه فلا نقع مرة أخرى في مثل ما وقعنا فيه
ثالثا:
أنت تريد بيانا تاما،وتوضيحا كاملا لمعنى هذه الآيات الكريمة،ويؤسفني أني لا أستطيع تلبية طلبك،لأن ذلك لا يستدعي الإطالة فقط،بل هو يلزم منه أن أكتب صفحات كثيرة،وذلك لعمق معنى هذه الآيات الشريفة،ودقة ما تحويه من مضامين سامية وعالية،ولكثرة الآراء التفسيرية لها واختلاف المفسرين حولها..... ويكفيك أن تعلم أن أحد فطاحل العلم والتفسير والفلسفة تناول هذه الآيات تفسيرا وبحثا وتحليلا،فزاد ما كتبه عن الثلاثين صفحه!!!!،ورغم ذلك إلا أني أشك كثيرا في أنه قد وفى هذه الآيات حقها من الشرح والبيان،وليس هذا في حق القرآن الكريم بعجيب!!!فهو الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه!!!!
وبما أنه لا يترك الميسور بالمعسور،فإني سأكتفي بالبيان الإجمالي لهذه الآيات البينات،والذي هو محل الإجماع والاتفاق فأقول:
إن هذه الآيات الكريمات لا تتناول أمرين مختلفين لا توجد أي علاقة بينها كما قد يتوهم البعض.
وإنما تتضمن أمرا واحدا هو تعريف بني آدم بربهم وإشهادهم على أنفسهم بذلك وإقرارهم له سبحانه وتعالى بالمعرفة والربوبية
فالآية الشريفة تقول:
إن الله عز وجل عرّف جميع بني آدم على ذاته المقدسة،وأنه سبحانه وتعالى ربهم ولا رب لهم غيره.
فلما عرفوه حق المعرفة،أخذ منهم الإقرار بذلك،وأشهد أنفسهم على أنفسهم بمعرفته وربوبيته جل وعلا،وذلك عن طريق السؤال التقريري الذي ينزع الإقرار والاعتراف من الإنسان.
فبعدما عرفهم عز و جل بذاته وربوبيته سألهم سبحانه وتعالى سؤلا تقريريا فقال:
(ألست بربكم؟!!!)
فأقروا له بذلك وشهدوا على أنسهم
(فقالوا بلى شهدنا)
أما الهدف من هذا التعريف والإشهاد والإقرار،فهو أن يعرف كل الناس ربهم فلا تكون لم حجة عليه في حال غفلتهم عنه،أوكفرهم به بعد معرفتهم له سبحانه وتعالى.
فالغاية من أخذ ذريه بني آدم من ظهورهم وتعريفهم بربهم وإشهادهم على أنفسهم بذلك،هي:
أن لا يحتج الناس على ربهم يوم القيامة بأنهم كانوا غافلين عن معرفته سبحانه وتعالى
(ولا حجة على غافل)
ولا أن يعتذروا في حال شركهم بربهم بأنه لا ذنب لهم،إذ أن شركهم إنما هو بسبب جهلهم بربهم وعدم معرفتهم به،وأنه ناتج عن طريق تقليدهم لآبائهم المشركين عن علم ومعرفة به عز وجل،فيجب أن يؤاخذ الآباء دون الذرية والأبناء!!!
فتعريف الناس بربهم وإشهادهم على أنفسهم وأخذ الميثاق عليهم،أبطل كل حجة لهم على الله،في حال غفلتهم عنه
أو شركهم به سبحانه وتعالى.
هذا هو المعنى العام للآيات الكريمات،ولكن هناك مباحث كثيرة ودقيقة وعميقة تتعلق بتفاصيلها،كما يتضح لنا ذلك من خلال إثارة مثل هذه الأسئلة.
س1/ ما معنى أخذ ذرية بني آدم من ظهورهم؟،وكيف يتم أخذ الشيء من الشيء دون أن ينقص منه شيئا؟!!!
س2/ كيف عرّف الله ذاته المقدسة لبني آدم حتى عرفوه أنه سبحانه ربهم؟
س3/ ما معنى إشهاد بني آدم على أنفسهم بهذه المعرفة،والشهادة لا تكون إلا على مشهود؟؟؟!!!
فهل شاهد بنو آدم ربهم فشهدوا له؟؟؟!!!،وإذا كان الجواب:،،نعم،،فكيف تمت هذه المشاهدة؟!!!
س4/ في أي عالم من العوالم تم هذا الإشهاد لذات الله المقدسة وذاك الإقرار من بني آدم له عز وجل بالمعرفة والربوبية؟
هل في عالم الذر أم عالم الملكوت أم عالم الدنيا؟؟؟!!!
س5/ هذا الإشهاد والإقرار ..... وبتعبير أوضح:
ما تتضمنه وتشير إليه هذه الآيات الكريمة،من محادثة جرت بين الله عز وجل وبين بني آدم.
هل كانت بلسان الحال أم لسان المقال؟؟؟!!!
إلى ما هنالك من أسئلة كبيرة يمكننا أن نثيرها حول هذه الآيات الشريفة تشكل الإجابة عنها والبحث فيها مادة دسمة وغنية وثرية للكتّاب والباحثين.
ولكن يغنينا عن الخوض في تفاصيل كل ذلك معرفتنا بالمعنى العام لمحتوى هذه الآيات كما شرحناه وبيناه،فكن به
ـ يا رضا ـ
من القانعين.
وإن أبيت إلا الغوص في الأعماق والوقوف على التفاصيل فأنا في خدمتك ولكن ليس الآن وإنما بعد الفراغ من المشاغل والخلاص من الزحمة.
أتمنى أن أكون قد أفدتك فعلا،ولك ولسائر الأخوة والأخوات صافي الود وخالص الحب
الثانية عشر من ظهر يوم الأربعاء
25/2/1431هـ ــــــ 9فبراير ــ شباط 2010م

رضا أحمد
02-10-2010, 09:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أعتذر عن ما كتب في السؤال

ولكن ليست أناملي من بثته

ولكنه يحسب علي لأنه بأسمي لذلك سأتحمل ما ذكر وأتأسف لك أستاذي وللجميع على الضحاله في الطرح

أستاذي أفدت وشرحت وأتأسف على الازعاج في زحمة مشاغلك

ولكن

س3/ ما معنى إشهاد بني آدم على أنفسهم بهذه المعرفة،والشهادة لا تكون إلا على مشهود؟؟؟!!!
فهل شاهد بنو آدم ربهم فشهدوا له؟؟؟!!!،وإذا كان الجواب:،،نعم،،فكيف تمت هذه المشاهدة؟!!!
س4/ في أي عالم من العوالم تم هذا الإشهاد لذات الله المقدسة وذاك الإقرار من بني آدم له عز وجل بالمعرفة والربوبية؟

هذان السؤالان هم مغزى الحوار

وهل للعلاقه الامر بالفطره وبعض الاشكالات التي تنبثق من السؤالان السابقان


بأنتظارك أستاذي على فراغتك

واشكرك جزيل الشكر


تحياتي

الاستاذ علي عساكر
02-10-2010, 10:13 PM
أهلا بك رضا من جديد:
وصدقني لا يوجد أي إزعاج ولكن فعلا أنا مزدحم هذه الأيام فأمهلني قليلا.
ولم يكن طرحك ضعيفا بل هو جميل،والسؤال في حد ذاته دقيق ومهم ويدل على وعي وفطنة،ولكن فقط ابتعد عما نبهتك إليه،فاسأل عما لا تعرف من آيات ولكن تأكد أن كل آيات القرآن لا يوجد بها إشكال ولا تنطوي على أمر غير معقول حتى وإن توهمنا ذلك.
هذا ما أقصده لا أكثر.
نعم،،يا رضا للآية صلة وثيقة بنظرية فطرية الدين،وهي بصدد تأكيد وإثبات هذه الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
فإن الله عز وجل أودع معرفة ذاته المقدسة في نفوس الناس وعقولهم وقلوبهم.،كما سهل لهم طريق الوصول إليه والاهتداء إلى معرفته سبحانه وتعالى.
أما العوالم فهناك خلاف حولها،فكل فريق يذهب إلى عالم ويحاول أن يؤيده بالدليل والبرهان،والجدل قائم بينهم على قدم وساق نقضا وإثباتا.
ولكن الراجح أن ذلك كان في عالم الدنيا،وأرجح من هذا القول بأن ذلك كان في عالم الملكوت.
أما القول أنه كان في عالم الذر فهو أضعف الأقوال وإن كانت تعضده بعض الروايات والأخبار.
وهذا الإجمال يحتاج إلى شرح وبيان،والشرح التفصيلي يدفعنا إلى الإطالة،ولكني عجلت بهذه الإلماعة لأني لم أحب أن أتأخر عليك كما تأخرت من قبل،وآمل أن يكون فيها فائدة.

رضا أحمد
02-10-2010, 10:53 PM
أحسنت أستاذي

وجزيت الف خير

الان فقط أستطيع ان انتصر في هذه المعركه

فقد أخبرتهم ان الفطره متجذره في هذه الأيه

ولكن أبى البعض التصديق

وأتذكر أني سمعت هذا الكلام في أحد محاضرات الدكتور الشيخ علي الوائلي وكان هذا منذ زمن بعيد

وتأكدت من والدي وكان واضح في جميع كتب التفاسير الامثل والميزان وغيره من الكتب الكثيره الموجوده لدينا ولديك أيضاً

ولكن أردت ان يكون الجواب من شخصك الكريم لثقت من تناقشت معهم فيك

ولتوثيقه في هذه الصفحات البسيطه

وهذا ما كان يهمني في هذا الجانب وقد تشبعت من سماحتك الكثير

فشكراً لك واعتذر للمره الالف عن المشاكسه والازعاج

جلي بي ان التقي بك واقبل رأسك الكريم

وقريباً سيحدث ذلك



تحياتي لك