مشاهدة النسخة كاملة : ◐ ◑ الصداقة .. بين الصِغار والكبار فاجعه اليمه .؟!! ◐ ◑
الح ـنون
04-23-2009, 10:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله
انتشرت في الآونه الآخيره علآقة غير شرعيه
من وجة الشآرع الاسلآميه
وبعض الأباء يعتبر أن الصداقات بين المُراهقين والأكبر سناً قد تُثير الشكوك وتُعرض الشخص للإتهام بسبب أختلاف المُستوى الثقافي والفكري بينهم إضافةُ لفارق السن
فما يشكو منه مجتمعنا الاحسائي واي مجتمع هذه الظاهره التي اصبحت تثير المخاوف
لابنآئنا الذين ليس لديهم علم بمخاطر هذه المصاحبه
التي انتشرت
بين الشباب المرآهقين العاطلين عن العمل وبين مانسميهم اطفالنا او ابنائنا الصغار
تساؤلاتي :
هل تجد هذه العلاقه من وجهة نظرك لابد منها .؟
اين الرقيب على مثل هذه الصحبه .؟
مادور المشائخ في توعيه الشباب المراهق .؟
ولك اخي المراهق
ماهو مبتغاك ورا مصاحبه الاصغر منك سنناً .؟
هل تشبع جانب من حياتك .؟
اتمنى مناقشه الموضوع بشكل جدي
وايجاد الحلول .؟
خادم حسيني
04-30-2009, 12:44 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
.
.
بالطبع ليس عيب مصادقة من هم اصغر سنا ً ..
ولكنها في نفس الوقت لا تعتبر ميزة !
فبالنسبة لهذا الشخص [ الصغير ] ..
فهو قاعد يمشي مع من هو اكبر منه .. واعلم منه ..
وهذا شىء ايجابي طبعا ً ..
ولكن
بطبيعة الحال اذا كان المشي مع من هم اصغر من سني
يضعف موقفي في مجتمعي .. ويقلل من نباهه شخصيتي ..
فمن المفضل تجنب ذلك ..
لي عودة
بعد ان اشاهد اراء بقية الاعضاء في هذا الموضوع ..
.
.
تحياتي لك
خادم حسيني
زكريا العباد
04-30-2009, 04:09 AM
الأخ الموالي المتواضع شكرا لك موضوع جيد ويحتاج إلى الصراحة في مناقشته
سأعلق تعليقات سريعة إن شالله تكون قد المقام وبأهمية الموضع ولو بعض الشيء
أعتقد أن الزاويه الأساس في الموضوع هي زاوية المشاعر وإشباعها
أما الزاويه الأخرى وهي زاوية مهمة أيضاً فهي احتكاك الأجيال ببعضها من أجل انتقال الخبرات فيما بينها
أعتقد أن خوفنا من الزاية الأولى وما يحصل فيها من خلل قد يوقعنا أحيانا في الإفراط بحيث نمنع أبناءنا من أي احتكاك بالأجيال الأكبر منهم بحجة الخوف عليهم ما يؤدي إلى خسارة أخرى في جانب انتقال المعارف والخبرات بين الأجيال
أظن أن هذا موجود أيضاً كما هو الاتصال الخاطئ موجود ولكن لا أعرف بأي نسبة وإلى أي مدى
أعود إلى قضية الإشباع العاطفي وربما الجنسي أيضاً هذا بحاجة إلى التفريع
نبدأ بالعاطفي ، لا شك أن غياب العاطفة في المنازع يدعوا الأبناء إلى البحث عنها في الشوارع ما يوقعهم في أيدي المراهقين والعابثين لذلك أوصيكم ونفسي بتقوى الله والانتباه لهذا الجانب في بيوتنا فينبغي أن تكون علاقاتنا بأبنائنا علاقات مشبعة قدر الإمكان لاحتياجاتهم العاطفية فالإنسان صغيراً وكبيراً بحاجة إلى أن يراه الآخرون ويشعرون بوجوده ويعيرون وجوده اهتماماً، مع الأسف الكثير منا لا يلتفت لابنه إلا إذا ارتكب خطأ أما إذا قام بالكثير من الأعمال الجيدة فلا يتم الالتفات إليه، وهنا لا بد من التذكير بأن الولد بحاجة إلى التقدير حين يقوم بأعمال جيدة وإلى التشجيع وإلا بحث عمن يشجعه في الشارع والذي ربما كان كريماً معه أكثر من اللازم وقام بتشجيعه على كل شيء حتى الأعمال الخاطئة
أبناؤنا في سن المراهقة أيضاً يحتاجون إلى الإحساس بمكانتهم فلنشغلهم بأعمال تتناسب مع طموحاتهم العمرية فهم في العادة يميلون إلى الأعمال الجسدية أو الأعمال الريادية والقيادية التي تبرز شخصيتهم وتحولهم من أطفال إلى رجال
في هذا السن عادة تنشأ الصراعات بينهم وبين الكبار لأنهم يرون أن الوقت قد حان لكي يستلموا القيادة ولكي يتخلصوا من سيطرة الكبار عليهم ولكي يوصلوا إليهم رسالة بأنهم أصبحوا رجالاً ويفهمون كما يفهم الكبار
المشكلة هنا حين لا يكون الكبار قد عودوهم على القرب منهم ومناقشتهم ومشاركتهم أمور الحياة ما يجعل التدخل صعباً لأنه مفاجئ كما أن الآباء لا يدركون في العادة سر هذا التحول في شخصية أبنائهم ما يدفعهم إلى الصراع معهم معتقدين أنهم قد بدؤوا يميلون إلى الإنحراف والعياذ بالله
إذن فالوعي مهم جداً في هذه المرحلة بطبيعة التغيرات التي تحصل لدى المراهق وكيفية التعامل الجيد معها وفي كل الحالات يكون القرب والتفاهم المبكر بين الأسرة والأبناء مساعداً بشكل كبير في احتواء مرحلة المراهقة
وفي حا عدم احتواء مرحلة المراهقة فإن المراهق يجد نفسه غير منسجم مع قيم الكبار ومعتقداتهم ومسفها لها وثائراً عليها وخارجاً عنها ويجد أنّ ذاته هي المرجعية الأولى والأخيرة في الموضوع كما يشعر بحال من العداء مع المجتمع وقيمه وفي حال كهذه لا يجد أي مانع أو رادع يمنعه من إشباع غرائزه بأية وسيلة كانت حتى لو كانت العبث بمن هم أصغر منه سناً واستغلالهم عاطفياً أو جنسياً.
أظن أني قرأت منذ زمن بعيد أن هناك الكثير من حالات التحرش الجنسي ذات الآثار الوخيمة على الأطفال تحصل عن طريق أقرباء أو جيران يغفل الأباء ويحسنون الظن بعلاقاتهم بأبنائهم
الحقيقة أن الموضوع بالنسبة لي محير بين حسن الظن وإساءته وبين الحذر والشك إذ أن العواقب والآثار وخيمة جداً إذا حصل لا سمح الله اعتداء جنسي أو تحرش على طفل
لذلك فإن القضايا التربوية ليست قضايا ثانوية بل هي قضايا تستحق أن يدق من أجلها ناقوس الخطر، ولا أريد هنا أن أتسبب في إخافة أحد فالحل أيضاً سهل جداً ويتمثل في كلمة سهلة في اللسان صعبة في التطبيق وهي القرب من الأبناء ومصاحبتهم لكي لا يتسلل الخطر إليهم لأن الخطر يخشى وجود الراشدين ولكي لا يندفع أبناؤنا بنفسهم إلى الشر لأننا قد حصناهم بما يكفي من الأفكار والأخلاق والإشباع العاطفي ولكي ننتبه للمشاكل منذ بدايات بوادرها لنتمكن من علاجها قب أن تستفحل ولكي لا تنشأ العادات الخاطئة لدى أبنائنا في سن المراهقة دون أن نشعر بها، كل هذا تؤمنه صداقتنا وقربنا من أبنائنا إنشاء الله مع بركة الدعاء والإلتزام بهويتنا وديننا وأخلاقنا لأننا بذلك نمثل القدوة لهم.
آمل أن لا أكون أطلت في أمور ليست من صميم الموضوع
تقبّل أجمل تحياتي
نزيهه
05-07-2009, 01:09 AM
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
موضووووعك في غاااية الا هميه
الله يعطيك العااافيه
على الموضوووع الرااائع جدااا
ننتظر جديدك المميز بشوق
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.