المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفرد والمجتمع


مغترب
03-22-2009, 12:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى جميع إخواني في بلدتي العزيزة الكل يعلم ان الفرد هو من مكونات المجتمع وان المجتمع عبارة عن مجموعة افراد من خلال التسلسل فرد عائله وووووووووو الكل يعلم ان العلاقه بين الفرد والمجتمع كالعلاقه بين افراد العائله من الحب والود والالفه والتلائم والاخوة ولكن لايمنع من الاختلاف في وجهة النظر المبنيه ايضا على الحب والاحترام والتقدير المتبادل فلابد ان نكون في بيتنا اولا من خلال الاسره الصغيره الى العائله ثم المجتمع لماذا لانبدا صفحة جديدة مع انفسنا ثم اهلنا ثم الناس جميعا لكي نصحح اخطائنا ونعالج مشاكلنا بالحب والود فلابد ان يكون الشخص في بيته اولا ايجابيا لايكن سلبيا في تعامله ولا فضا وان يكون مبنيا على روح جميله وهادفة تسودها الرقي لان الانسان السلبي مع اهله ثق تماما انه سيكون سلبيا مع مجتمعه لانه يعيش في بيئة سلبيه فتنعكس على شخصيته فيصبح شخصا انتقاديا ولا يرى الا السلبيات امام عينيه ويترك الايجابيات الكل يعلم والكل يسلم ان في اي مجتمع من المجتمعات هناك اشياء سلبيه واخرى ايجابيه ولكن ننظر الى الجانب الاكثر ونقيم هل السلبي اكثر او الايجابي من خلال نظرة الناس العقلاء الواعين المثقفين فلابد ان نكن اشخاص ايجابيين في مجتمعنا ويحق لك النقد الهادف من غير تجريح ولابد ان نبتعد عن النظرة السوداوية الغاتمه فبذلك نستطيع ان نبني اسرة ومجتمع في ان واحد قوي مترابط متماسك مبني على الحب والتقدير بعيدا عن التشنجات والتخندق وغيره فلابد ان نكون نافعين لمجتمعنا ولا نكن عاله عليهم من خلال الانتقادات الهدامه التي تضر ولا تنفع اتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يحفظنا لاهلنا ولمجتمعنا وان نقدم مافيه الخير والصلاح لأهلنا ومجتمعنا

محمد السليم
03-22-2009, 03:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك أخي مغتر ب على طرحك لهذا الموضوع ، وأنا أضم صوتي الى صوتك بأن نرفع التشنجنات والعصبية،لكي نرتقي بأفكارنا وأطروحاتنا من أجل بناء مجتمع حافل بالأنجازات .
الإيجابيون هم الذين يتمتعون بعقلية سوية تمكنهم من التوصل إلى جوهر المواقف والربط بين العلاقات المختلفة والمواقف المتعددة بحيث لا يتعدى على حقوق الآخرين ولا يخل بواجباته حتى في أصعب المواقف، والايجابيون يتسمون بنظرة متفائلة وكيان باحث عن الأفضل لمجتمعه ولنفسه، فيتجهون إلى معالجة الذات أولا ثم معالجة الأفراد في النطاق الأصغر وهو نطاق الاسره ثم يوجهون دعوات عامة للإصلاح وبناء مجتمع أفضل بعيدا عن السلبيات.
(أخوكم للحريه صوت)

المتنبي
03-22-2009, 06:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى إدارة المنتدى وإدارييها ومشرفيها وأعضاءها لكم مني تحية عطرة ولكم كل الشكر والعرفان على ماتطرحونه في هذ الساحة المباركة لكم مني كل التقدير والاحترام والمحبة فأتمنى التوفيق لكم في هذا الصرح الشامخ وإلى الامام.

كل مجتمع له خصائصه يختص بها وقد يتفق مع باقي المجتمعات وقد ينفرد بخصائصه كما ان لكل مجتمع إيجابيات وسلبيات فالأمور السلبية والايجابية من الأمور النسبية التي تختلف من مجتمع إلى آخر كما تختلف من فرد إلى فرد أخر وبحسب ثقافة ووعي الشخص قد يكون من السلبيين والنظرة السوداوية لجميع الأمور فتلاحظ في نقده وكتاباته يميل إلى السلبيات وإبرازها وأخر يبرز الايجابيات ويغفل السلبيات ويهدف من ذلك بناء الفكر على الايجابيات ولا يكون معول هدم وإحباط النفوس وإنما يسهم في شحذ الهمم. فأصحاب التفكير الإيجابي هم الطاقة التي لاتنضب في المجتمعات، لأنهم اكتشفوا الأدوات‏ والوسائل الأكثر فاعلية في التعامل مع مشكلات الحياة وتحدياتها وأهدافها. ولهذا لايعدمون‏
الوسائل الناجعة لأي وضع مستجد، أو أزمة طارئة؛ يحبون الناس وينصتون جيداً إليهم، ومن المعروف أن الاجتهاد وتحري الدقة والمصداقية جزء لا يتجزأ من أي عمل يراد له النجاح ويكمل ذلك الجهد عناصر ذات أهمية بالغة مثل التخصص والمشورة وروح الفريقوقد يكون متعقل في أطروحاته وأفكاره ولا ينطلق من تفاعلات وإنفعالات إجتماعية أو فكرية تؤثر على التوازن الفكري فيبدو عليه التشنج والتوتر خلال كتاباته ونقده وتصرفاته فيشذ عن الحقيقة ولاينصف وكأنه مصاب بالعشى الليلي فيصب جام غضبه على أفراد مجتمعه ولايعطي كل ذي حقٍ حقه.
نعم إن التفكير النسبي والتقدير الايجابي يريك محاسن الشيء قبل عيوبه وهذا له مابعده، حيث ان معرفة المحاسن تمكن من معرفة اسباب النقص الحاصل وليس العكس في أي عمل يراد تقييمه أو مناقشته أو انتقاده وهذا بالطبع يؤدي الى أن يتعلم الإنسان اسلوب النقد النسبي وهذا بدوره يعني أن يتم الحكم على الشيء بصورة عامة على اساس محصلة نسبة المحاسن الى العيوب أو بعبارة أخرى نسبة الإيجابيات إلى السلبيات.
والتفكير الايجابي هو التفاؤل بكل ما تحمله هذه الكلمه من معنى ، و النظر الى الجميل في كل شيء.و للتفكير الايجابي اثر فعال و قوي في نفسياتنا و امور حياتنا اليومية و المستقبلية
نعم إن أهم مقومات النجاح في الأمم المتقدمة اليوم هو سلوكية التفكير النسبي واعتماد النقد الايجابي في أي انجاز أو عمل أو تقييم وبالتالي فإن المحصلة والرؤيةتصبح واضحة المعالم.
وهذا الأسلوب هو الذي يجعل تلك الأمم تبني قراراتها على أساسصحيح ومتين يضمن تعزيز الإيجابيات والحد من السلبيات مما يضمن الجودة والتفوق.

اسمر ومملوح
03-22-2009, 08:17 PM
يعطيك الف الف عافيه اخوي على موضوعم الأجمل من رائعع واضم صوتي لصوتك واتمنا لك التوفيق
تقبل مروري
تحياتي لك,,,,,,

مخلص
03-26-2009, 01:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحقيقة أن العلاقة بين الفرد والمجتمع علاقة تكاملية

أبدء مداخلتي ببعض الروايات الرائعة من فكر أهل بيت النبوة عليهم السلام..
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في وصية له للحسنين عليهما السلام: (أوصيكما… بتقوى الله، ونظم أمركم، وصلاح ذات بينكم، فإني سمعت جدكما صلى الله عليه وآله يقول: صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة والصيام).

وقال عليه السلام: (وعليكم بالتواصل والتباذل ، وإياكم و التدابر والتقاطع).

وقال عليه السلام: (وإنما أنتم أخوان على دين الله، ما فرق بينكم إلا خبث السرائر وسوء الضمائر، فلا توأزرون ولا تناصحون، ولا تباذلون ولا توادون، وما يمنع أحدكم أن يستقبل أخاه بما يخالف من عيبه، إلا مخافة أن يستقبله بمثله).


الإسلام كما أنه دين رباني فهو نظام اجتماعي يربط المرء بربه وبالآخرين؛ فالفروض الشرعية كالصلاة والصدقة ونحوها هي أشكال اجتماعية تنحو إلى بناء مجتمع متكاتف فيما بينه.

يتساءل المرء: هل الفرد مجرد آلة في المجتمع أو هو نهاية المجتمع؟ هل المجتمع وجد من أجل الفرد؟ هل أنت وأنا كأفراد يتحكم فينا المجتمع في التوجيه والتعليم والتثقيف والتشكيل ؟ هناك من يرى أن المجتمع هو الذي يشكل الفرد وبعضهم يرى العكس. فإذا كان الفرد مجرد آلة في المجتمع، فالمجتمع يكون أكثر أهمية من الفرد، فعلينا أن نتخلى عن الفردية ونعمل من أجل المجتمع فتكون جهودنا بالكامل متجه إلى البناء المجتمعي ونتخلص من الفردية ونجعل الفرد كآلة لخدمة المجتمع. أما إذا كان العكس بأن وجد المجتمع من أجل الفرد فلا تكون وظيفة المجتمع تشكيل الفرد وإنما إعطاءه الحرية والقيمة الفردية لتشكيل ذاته وبناء أفكاره.

وبعد البناء الإيماني لابد أن يكون لدى المرء هماً ذاتياً يحدث له تغيرا خارجياً ينقله من السكون والخمول والعادات السلبية إلى الحركة والبناء، ففقدان الهم الداخلي يجعل المرء بعيداً عن المساهمة في البناء والتكوين، لذا من المهم جداً أن نهتم بأفكارنا ومشاعرنا وأحاسيسنا وانفعالاتنا في حياتنا اليومية إذ هي تساهم بجزء ما في تشكيل عالمنا وبالتالي تشكيل المجتمع.

رأي الأخ الكريم المتنبي مميز جداً جداً .
العمل بقنوات التفكير الإيجابي وتنمية الذات تساعد على خلق جيل جديد طموح ومنافس صاحب همة كبيرة .... شكراً لك

أخي مغترب شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . مواضيك رائعة ومميزة
:m10asmilies-com:
أخوك مخلص

وقفه الم
03-26-2009, 02:01 PM
الفرد جزء لا يتجزا من المجتمع انا معك اخي الفاضل وشكرا على طرحك لهذا الموضوع الرائع .




.