المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صوتك انت ايها المجتمع يهمنا نحن الشباب لمعرفة حياتنا


خادم حسيني
03-10-2009, 08:21 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واهل بيته الطيبين الطاهرين
الأخوة الكرام جميعاً اسعد الله اوقاتكم بالخير واليمن والبركات

نحن الشباب في مدينة الجفر نريد حقوقنا ونريد ان نعرف مالنا وما علينا
لهذا الرجاء قراءة الموضوع كاملاً ومن ثم متابعة بقية المراحل .

يطيب لي في هذه الصفحة والتي تعتبر صفحة اولى من موضوع
ينقسم الى اربعة اقسام او اربعة مراحل :

المرحلة الأولى : مرحلة التصويت ومعرفة اوضاع الشباب ومدى الحاجة
المرحلة الثانية : ايجاد جميع مشاكل الشباب في البلد بشتى انواعها عامة او خاصة
المرحلة الثالثة : حل المشكلة خطوة بخطوة من اساس او من قبل بداية المشكلة الى مابعد الحل
المرحلة الرابعة : تكوين شاب نشيط مؤمن مخلص اجتماعي يعرف ما له وما عليه

بهذا نكون قد خطونا خطوة متقدمة جداً وانا اكتب هذا الكلام لأني احد هؤلاء الشباب
واحتاج للرعاية خصوصا من المجتمع ..



وطابت اوقاتكم

سلطان القلوب
03-11-2009, 01:07 AM
يعطيك ألف عافية أخوي خادم

على هذه المبادرة الممتازة

وإلى الأمام

وجاري التصويت..........

عاشق الإبداع
03-12-2009, 02:18 AM
تم التصويت

محير الأنظار
03-12-2009, 12:37 PM
تم التصـويــت

مخلص
03-12-2009, 01:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم التصويت
وتعليقي على الموضوع وتوضيح وجهة نظري..

الانتماء للمجتمع احتياج أساسى للإنسان، لا سيما فى فترة الشباب، التى فيها تتكون ملامح الشخصية، وتتحدد توجهات الشباب المستقبلية. ولكن المؤسف أن البعض يتصور الانتماء نوعاً من "الصفقات"، التى فيها يتغلب الأخذ على العطاء... فيصير الانتماء إضافة إلى الذات وقيمة أنانية فردية أو جماعية، لهذا يقول بعض الشباب: كيف انتمى إلى المجتمع وأنا !!!
لا أنال كل حقوقى كشاب، لا أجد فرصة للدخول للمجتمع ولا فرصة للمساعدة من الآخرين، ولاأجد فرصة تحفيز،وووو.....
الحقيقة أن هذا التفكير غير سليم، فالانتماء أساساً احتياج إنسانى فطري ، متعدد الزوايا، وهو مكسب بحد ذاته.. كيف؟

إن الإنتماء الإجتماعي أحد الحاجات النفسية الأساسية، التى بدونها لا تستقيم النفس، ولا يسعد الإنسان. وكما يحتاج الإنسان نفسياً إلى الأمن، والحب، والتقدير، والنجاح، والتفرد، والمرجعية، يحتاج إلى الإنتماء، أقصد إنتمائه الى مجتمه عن طريق إبراز مواهبه وقدراته وأن ينسجم كليا مع المجتمع وأن ينخرط فيه وأن يكون مع الناس وليس فيهم ...

يستحيل أن يسعد الإنسان فى وضع "اللامنتمى"، إذ يحس أنه فى حالة فراغ، ووحشة، وعزلة رهيبة، وكأنه معزول فى جزيرة موحشة، وكل ما حوله ظلام ورعب ووحوش! ، فهم يعيشون وحشة الذات وعزلة الأنا ورفض الآخر!! ويتصورون أن الآخرين يعطلون تقدمهم،ومشاركتهم وانخراطهم في المجتمع ..

صحيح أن الشباب يحتاج الى رعاية من خلال توفير البرامج والأنشطة والفعاليات وفرص التعلم سواء في المسجد او الحسينية أو عن طريق البرامج الأخرى ،، وهذا ما اتفقنا عليه في التصويت مع إختلاف النسبة ولكلٍ وجهة نظره من موقعه ، لأنني أرى ان الشاب اذا انخرط في المجتمع وأحس بالانتماء واستشعر العطاء سيكتشف انه لا يحتاج الكثير بل الآخرين يحتاجون منه الكثير .... أما اذا حاول العزلة والإبتعاد أعتقد أنه سوف يقول العكس ...

وما المانع من أن يبادر الشباب الى المجتمع وأن ينخرط فيه ويعمل ويبدع ويتعلم ويحقق ذاته من خلال تواجده ومبادراته وهناك الكثير من فعل ذلك ووصل الى العلى وغيرهم لازالوا جالسين على عتبة الانتظار والحسرة وترديد لماذا لماذا لماذا؟؟؟



شكرا لك أخي خادم حسيني على الموضوع الرائع
:m10asmilies-com:
أخوك مخلص

رضا أحمد
03-12-2009, 06:14 PM
تم التصويت


تعقيبن على النسب الموضوعه

كم بالمئة تتوقع حاجة الشباب للرعاية في مجتمعنا ؟

المفروض تضع 100%

بصراحه المجتمع كثير الطاقات قليل الحركه

تحياتي لك