المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الى مشائخنا الكرام والمجتمع ؟


المتنبي
03-06-2009, 04:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ليلة الجمعة الماضي الموافق الثامن من شهر ربيع وفي مناسبة ذكرى وفاة الامام العسكري عليه السلام شرف المأتم في حسينية الإمام علي عليه السلام سماحة العلامة الشيخ علي الدهنين حفظه الله ورعاه والذي أكن له كل التقدير والاحترام والمحبة وأعتقد الجميع يبادلني نفس الشعور لاكن استوقفتني بعض الأمور في تلك الليلة من محاضرة شيخنا الجليل وأحببت أن أطرح هذه التساؤلات في هذه المساحة المباركة وأحببت أيضا أن تشاركونني الرأي من الأمور التي استوقفتني أنه " لولا الشيخ الطوسي لما عرفنا الله " حسب فهمي المتواضع أن البراهين والدلائل والحجج التي أتى بها الشيخ الطوسي ورد بها على المعاندين والملحدين وأصحاب الشكوك في أثبات وجود الله كانت مفحمه للمخالفين والأعداء
سؤالي هل كان قبل الشيخ الطوسي لم يعرف الله ؟ أين دور الأنبياء والأوصياء في أثبات وجود الله لكي نعرفه؟ أين دور الائمة عليهم السلام قبل مجيء الشيخ الطوسي في أدلتهم وبراهينهم؟ أني أعتقد أن جميع الموجودين ليس كلهم على نفس التفكير والفهم والإدراك فيختلفون وهذه سنة الحياة ولعل البعض يفهم بشكل اخر غير الذي يريده المتحدث أليس حري أن توضح هذه النقطة بشكل موسع . والتساؤل الثاني " أن تلتزموا بالدوام " أنا لست ضد هذه المقولة بل أني أتسأل أعلن في مسجد الإمام الصادق أن القراءة بعد الصلاة مباشرة ولم يأتي سماحة الشيخ الجليل إلا الساعة الثامنة إلا ربع هل هناك ألتزام بالوقت نقول عليه أم ماذا؟
سؤالي الثالث : أنه كان في حسينة الإمام علي عليه السلام كان خطيباً يقرأ على مااعتقد ولازال سؤالي هل من العدل والانصاف أن هناك خطيباً يقرأ طوال الشهر لاكن في ليله الوفاه يحرم و يستبدل ثم يرجع ؟ هل في ذلك أهانه له أم ماذا أم تصرفات شخصية من القائمين على المأتم ؟

وهنا تستذكرني مقولة عن الشيخ الوائلي رحمة الله عليه في بعض محاضراته سمعته يقول أن بعض المحاضرات تأخذ منه ستة أشهر من التحضير حتى يلقيها ويلم بها من جميع جوانبها.
وفي النهاية حتى لايأخذ كلامي ويفسر بشكل خاطىء أني أكن للشيخ الجليل كل أحترام وتقدير ومحبة لاكن الله وهبنا عقولنا لكي نفكر بها وهي مجرد تساؤلات تخالجني وأحببت أن تشاركونني الرأي .

المتنبي
03-06-2009, 08:17 PM
لاأعتقد أنه ليس من هناك ردود على هذا الموضوع الذي يمس المجتمع وكل فرد فيه لاكنني لازلت مصراً أن تشاركونني الرأي وأن تصوبني أن كنت قد أخطأت .

محمد السليم
03-06-2009, 11:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز المتنبي لك كل الشكر والتقدير على التألق سواء في سمو أخلاقك وطريقة طرحك الجميل وأيضا تركيزك الايجابي للمحاضرة ..
كما ذكرت أنا أيضا استقفتني هذه الجملة لولا الطوسي لما عرفنا الله ... ولكن أذكر ان الشيخ علي حفظه الله استدرك وقال هذه النقطة تحتاج الى شرح .. وأيضا قال لولا الطوسي وأمثاله لما عرفنا الله وهنا ربما تتضح الفكره قليلا ولكن مع ذلك من المفروض ان يوضح هذه الفكرة بشكل موسع مع ما يتمتع به الشيخ علي حفظه الله من اسلوب جميل وعفوي ولطيف ولغة متنوعة تنسجم مع كل العقول وخاصة الناشئة ...
أكرر شكري وتقديري لك أخي العزيز ..
ولنا عودة

المتنبي
03-07-2009, 12:19 PM
أشكرك أخي للحرية صوت على أهتمامك وتبين هذه النقطة لاكني أقول أكثر من ذلك أني أحسست في تلك الليلة أنه في محاضرة العلامة الشيخ علي الدهنين حفظه الله ورعاه أنه لايوجد ترابط في الموضوع ولاوحدة النص أني لاأقيم هذا الشيخ الجليل معاذ الله لاكنه رأيي وكما قال الشيخ الجليل يجب أن نطلق العنان للحوار أحسست أنه فيه تشتت للموضوع .
وفي النهاية أرجو أن لايأخذ كلامي على محمل شخصي معاذ الله فأني أحب الشيخ الجليل ولازلت وأحترمه وأقدره لاكن هذا رأيي.

ولازلت أنتظر المشاركة من أبناء بلدتي الحبيبه ولنخرج ونقول رأينا بكل شفافيه .

المتنبي
03-07-2009, 06:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاأعلم هل هناك حساسيةً كبيره في هذا الموضوع حتى أنه لايلقى رداً وأهتماماً من أصحاب العقول النيره وأهل بلدتي الحبيبة والمباركة أني أتوق الى رددودكم المباركة لاسيما هنا على الخصوص وليس الحصر أدعو أخي الملا الاستاذ علي عساكر أن يفيدني لما له باعً طويل وردوده التي تعجبني كثيراً كما أدعو الجميع الى مشاطرتي في هذا الموضوع.

ألحاحي هذا ليس لشيء لاكن لكي أعرف ماانا عليه وأن يكون لنا رأي فيما يطرح.

رضا أحمد
03-09-2009, 08:57 PM
انا لم استطع الحضور الى المأتم اخي المتبي

لكن ما تقوله كلام فيه نوع من الخطوره

ويحتاج الى النقاش الجدي


واتوقع ان الردود لا تفيد بشيء الا اذا كانت ردود من مشائخنا الكرام وذوي الفكر العالي لتوضيح هذه التسائولات

ولكن كل ما استطيع قوله

ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد


لكل شي حل ولكل فعل تفسير


وانتظر الردود منن الملا لانه صاحب عقل نير ولكن تاخره اعتقد لانشغاله بقناة تنوير

وسيتم معالجة الفكره والاطروحات في اسرع وقت اخي المتبي

وفي الختام اشكرك من كل قلبي على قوة طرحك الرائع والذي ان دل على شي انما يدل على

قوة تركيزك وثقافتك العاليه

تحياتي لك

مغترب
03-10-2009, 09:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا يااخي على طرحك النير للموضوع فان دل على شئ فإنه يدل على رجاحة عقلك وقوة تفكيرك العميق فأتمنى لك التوفيق
الأمر الذي أود ان أقوله أن كثير من الأمور عندنا قائمة على المحسوبيات والوجاهة أنا ليس ضد جلب الشخصيات المهمة إلى الجفر لكن هل نحتاج إلى أشياء عقائدية أو دينيه ؟ مع العلم يوجد لدينا مشائخ ومثقفين
الأمر الاخر ان سماحة الشيخ علي قد طرح قبل عدة سنوات في المسجد الجامع موضوع عن البنوك وأصاب الناس بالشك إلى ان اتى سماحة الشيخ احمد وفصل الموضوع ووضحه من خلال دراسة ميدانيه ذهب إلى بعض البنوك وتبين له كثير من الأمور ونور الناس في جمعتين متتاليتين
اخيرا اود ان اقول هل الجفر مزرعه لتطرح فيها جميع التجارب؟ لماذا الجفر لايثق بعلمية مشائخه؟ اترك لكم النقاش

المتنبي
03-10-2009, 05:04 PM
تعيقباً لردك أخي للحرية صوت على ماذكرت أني أريد أن أترك الحوار مفتوحاً وإلا هناك نقاط تحتاج منا إلى وقفه وتبيان لاكن أحببت أن تبادلونني نفس الانتباه من الحضور والاستماع والتفكير فيما يطرح كل منا يستطيع أن يستمع إلى إي من العلماء والمشائخ وهو في بيته من خلال الاعلام المسموع أو المرئي أو عن طريق الشبكة العنكبوتيه لاكن حضوره في الحسينية والمسجد وتفاعله يعظم شعيرة من شعائر الله لاكن لابد أن يكون الطرح بموستوى الحضور والتفكير والمطلوب ونحن نتسأل هل الذي يطرح من قبل خطبائنا الكرام يلبي رغبات المجتمع ليس كل الرغبات على الاقل معظم الرغبات ؟

رضا أحمد
03-12-2009, 06:07 PM
الله ينور عليك اخي المغترب

الذي أود ان أقوله أن كثير من الأمور عندنا قائمة على المحسوبيات والوجاهة أنا ليس ضد جلب الشخصيات المهمة إلى الجفر لكن هل نحتاج إلى أشياء عقائدية أو دينيه ؟ مع العلم يوجد لدينا مشائخ ومثقفين
الأمر الاخر ان سماحة الشيخ علي قد طرح قبل عدة سنوات في المسجد الجامع موضوع عن البنوك وأصاب الناس بالشك إلى ان اتى سماحة الشيخ احمد وفصل الموضوع ووضحه من خلال دراسة ميدانيه ذهب إلى بعض البنوك وتبين له كثير من الأمور ونور الناس في جمعتين متتاليتين
اعتقد هنا تكمن نقطة القوه في وجود العقول النيره في المجتمع

زكريا العباد
03-13-2009, 04:52 PM
الأخ المتنبي .. السلام عليكم ورحمة الله موضوعك جيد ولكن لي بعض الملاحظات عليه وهي تعبّر عن رأيي الشخصي كمشارك في الحوار وليس كعضو إداري.
1- أنا لا أرى أنّ هناك داع للتأكيد أكثر من مرّة على أننا نحترم الشيح علي ما دمنا بالفعل نحترمه ولم يشكك أحد في احترامنا له ولم نقل في كلامنا ما يقلل من شأنه. ما دمنا لم نفعل شيئاً من هذا فإن التأكيد لأكثر من مرة على أن الموضوع ليس سوى تعبير عن الرأي هو مجرد تحصيل حاصل وفائض عن الحاجة ويشير إلى شيء من الخوف والإرتباك.
2- هناك تناقض في قولك (أني لاأقيم هذا الشيخ الجليل معاذ الله لاكنه رأيي)
فلا تناقض بين كونك تقيم الشيخ وبين أن يكون التقييم رأيك، بمعنى آخر إذا كنت تصف محاضرة الشيخ بالتفكك وعدم الإنسججام فأنت تقوم بالفعل بتقييمه من الناحية العلمية ولا ينفي ذلك أن يكون ما قلته رأيك لأنه لو لم يكن رأيك لكان تقييماً ولكن برأي شخص آخر غيرك.
أنا لا أرى بأن من الخطأ أن يقوم أحد بتقييم الشيخ علي أو غيره إن اتقى الله واتبع العقل والحكمة ما استطاع، وأدعوك إلى أن لا تخجل أو ترتبك من انتقاد أو تقييم أحد ما دمنا نحترم ذواتهم فلا ضير من انتقاد ما يصدر عنهم لأنّ غير المعصوم يخطئ ويصيب، ولأننا بحاجة للنقاش لتمرين عقولنا وتطويرها.
ولكن لدي ملاحظة سلبية على طرحك وهي:
أن الحديث عن الشيخ الطوسي واختلافك معه في هذه المسألة ليس شأنا اجتماعياً فلماذا تضعه هنا ؟ لماذا لم تضعه في واحة الحوارات الدينية لأنه مكانه المناسب كقضية فكرية وعلمية.

أما بقية موضوعك فهو موضوع اجتماعي بالفعل، وقد تضمّن نقطتين الأولى، بحسب فهمي لما كتبت، تأخر الشيخ علي الدهنين حتى الثاممنة إلا ربع، والثانية استبدال الشيخ الدهنين بالخطيب الذي كان يقرأ قبله وبعده.
النقطة الأولى أنا لم أحضرها ولا أستطيع الحديث كثيراً فيها ولكنه ديدن معظم الخطباء والشيوخ بل والعرب عموماً لا يلتزمون بالمواعيد وقل أن تجد من يلتزم التزاماً كبيراً بالوقت، ولذلك أقترح تحييد هذه النقطة عن النقاش أو طرحها في موضوع لوحدها لنقاش أسبابها وجذورها وتحليل شخصية العربي وثقافته ولماذا يغلب عليه هذه الصفة، أنا في الحقيقة أميل إلى التقليل من شأن هذه النقطة وإن كانت مزعجة، بمعنى أنها غير مخلة بالمروءة في الوسط العربي وإن كنت أقر بأنها خطأ ويبقى أن من المحتمل أن يكون هناك خطأ في الإعلان عن الوقت وأن يكون الشيخ جاء في الوقت الذي حدد له، أو ان يكون الشيخ قد تحدّث مع المنظمين باحتمال إتيانه متأخراً احتمالاً كبيراً فالذنب يكون على المنظمين الذين وافقوا على شرط الشيخ وليس عليه. أرى أن لا نبادر إلى انتقاد الشيخ حتى نعلم جميع ملابسات وأن نتحرى الدقة في الموضوع، فهذا ما أعتقد أن الإسلام يحث عليه فهو يحث على إحسان الظن والتماس العذر للمؤمن غالب الصلاح.
أرى أن هذا الموضوع اشتمل على نقطة ضعف فيها معيار الدّقة فلقد نقلت أخي المتنبي أن الشيخ قال ( لولا الشيخ الطوسي لما عرفنا الله) في حين قال الأخ للحرية صوت أن الشيخ قال( لولا الشيخ الطوسي وأمثاله لما عرفنا الله) والفرق كبير بين العبارتين إضافة إلى قول الشيخ بأن العبارة تحتاج إلى توضيح.
النقطة الثانية وهي استضافة الشيخ في ليلة الوفاة وما يشكله من إحراج للخطيب القارئ، فإني أوافقك فيما تقول ، ولكن يمكننا دراسة إيجابيات وسلبيات الموضوع، والنظر فيما إذا كان من الممكن التغلب على سلبيات الموضوع والإبقاء على الإيجابيات، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فهل الإيجابيات تستحق تنفيذ الموضوع مع وجود السلبيات وهكذا. أظن أن المنظمين يرون أن من الإيجابيات اجتذاب عدد أكبر للحضور والإستفادة بشكل أكبر وأظن أنهم يتفقون معك في كون الطلب من الخطيب عدم المجيء ليلة الجمعة أمراً محرجاً ولكنهم ربما وجدواالإيجابيات أكثر ووجدوا أن هذه السلبية يمكن التغلب عليها من خلال توضيح الإيجابيات للخطيب، وأظن أن الخطيب في النهاية شيشعر بشيء من الراحة لأنه بدلاً من أن يقرأ ثلاثة مجالس مثلاً سيقرأ مجلسين فقط.
أعتقد أنّ هناك شخص أخر وليس أنت أخي المتنبي وهو الأخ مغترب هداه الله استخدم كلمات لا أراها مناسبة وهو حين تساءل مستنكراً: هل أنّ الجفر ليست مزرعة ليطرح فيها التجارب؟
وكأنّه يقول ( نحن لسنا قرعان لتتعلّموا في رؤوسنا الحلاقة)
ما لا يعجبني في هذا الكلام أنّ الشيخ علي ليس تلميذاً مبتدءاً ليتعلم ويجرّب فهو رجل مجتهد ويخاطبه السيد علي الناصر بـ ( آية الله ) دلالة على مكانته لعلمية.
ولكن من جهة أخرى لا يعني هذا أن أغمض عيني وأوقف تفكيري وأختم على كل ما يقول الشيخ علي أو غيره من علمائنا ومشائخنا الأفاضل، وفي نفس الوقت ينبغي أن لا نبخس الناس أشياءهم وأن نعطي كل ذي حق حقه. وإن كان الموضوع يعود إلى الشعبية والديموقراطية والأكثرية فأظن أن الكثير من أهل الجفر يرحبون بقدوم الشيخ علي والاستفادة منه.

ختاماً فإني أعجب من أهل الجفر ، أراهم ينادون باحترام المواعب والكوادر الجفرية ولكني لا أسمع سوى جعجعتهم ولا أرى طحنهم فإذا قام قائمهم بمشروع اجتماعي رائد لم تجد من يشجعه ويشترك في أنشطته، وعلى قولة إخواننا المصريين:
(أسمع كلامك أسدئك وأشوف عمايلك أستعجب)

وليعذرني الجميع

تحياتي وسلامي

حمائم تكنس العتمه
03-15-2009, 09:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه الميامين.

من الجميل ان يتم طرح مثل هذه المواضيع ويتم مناقشتها بطريقة هادفة وان تكون على مبدأ المعرفة ومناقشة الفكرة وذلك من غير المساس بشخص المتكلم وهذا يدل على وعي المناقش لأي فكرة تطرح .

أنا أتفق مع الأستاذ صاحب القلم الرائع / زكريا العباد في كل ماقاله وأختلف معه في خاتمته حيث قال ( ختاماً فإني أعجب من أهل الجفر ، أراهم ينادون باحترام المواعب والكوادر الجفرية ولكني لا أسمع سوى جعجعتهم ولا أرى طحنهم فإذا قام قائمهم بمشروع اجتماعي رائد لم تجد من يشجعه ويشترك في أنشطته) أظنك سيدي الكريم قسوة على مجتمعنا الجفرواي بهذه العبارة نحن نرى الدعم المعنوي الجارف لكل المواهب سواء من قبل المجتمع أوالمسئول وليكن أكبر مثال على ذلك (ديوانية الشباب ) وغيرها من الأنشطة والتى لا يسعني ان أعددها هنا .
وان كنت لم أفهم قصدك فأرجو منك التوضيح ولك مني ولكل الأعضاء أجمل التحايا وأرقها.

عاشق كربلاء
03-15-2009, 03:46 PM
أشكرك أخي الغالي المتنبي على الموضوع الجميل والعلو في أختيار الكلمات الممتازة.



لا أرى اي خطا قاله سماحة حجة الاسلام والمسلمين الشيخ (علي الدهنين).

اي خطا أواي كلمة تحتاج لكل هذه الفوضى كل ما قاله الشيخ لولا الشيخ

الطوسي ما عرفنا الله سبحانه لأنه كان ممر لأغلب أحاديث الرسول صلى الله عليه وآله
والائمه عليهم السلام هو من حفظ كل هذه الاحاديث ونقها هذا كل ما قاله الشيخ

وهذا كلام عقائدي كبير جدا .

فيجب على اي شخص منا عدم تفسير كلام الغير على حسب فهمه لماذا ياأخي

المتنبي لم تتصل بسماحة الشيخ نفسه وتتأكد من المعنى وجوهر العبارة

أنا أول ما سمعتها كان الشيء واضح ولا يحتاج لاي شرح ابدا.

لان سماحته أعطى مثالاً على كلامه وقال .


(الشيخ الطوسي مثل مضيق خليج العقبة لا تمر اي سفينة او باخرة للخليج إلا من مضيق هرمز)

هل وصلت الان.



ثبتك الله على ولاية الامام .




عاشق.

المتنبي
03-17-2009, 08:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد التحية التي أولها في قلبي وعبق أريجها يلامس قلوبكم الجميلة انه ومن منطلق حرصي الشديد على هذا المنتدى الرائع بكم وبمشاركاتكم وما أنا إلا متتلمذ أمام جهابذة اتقازم أمامهم احتراماً وتقديراً


.
أحببت أن أعتذر عن إنقطاعي طول هذه الفتره لظروفي وأحببت كذلك أن أقدم الشكر الجزيل ومحبتي وتقديري واحترامي للأخ زكريا على رده وأسمحوا لي أن أرد لكنني لاأعرف الكلام المنمق والتصنع في القول فسامحوني أعجبني ردك أخي زكريا لكن لي بعض الملاحظات وهي كالتالي :


الأخ المتنبي .. السلام عليكم ورحمة الله موضوعك جيد ولكن لي بعض الملاحظات عليه وهي تعبّر عن رأيي الشخصي كمشارك في الحوار وليس كعضو إداري.
1- أنا لا أرى أنّ هناك داع للتأكيد أكثر من مرّة على أننا نحترم الشيح علي ما دمنا بالفعل نحترمه ولم يشكك أحد في احترامنا له ولم نقل في كلامنا ما يقلل من شأنه. ما دمنا لم نفعل شيئاً من هذا فإن التأكيد لأكثر من مرة على أن الموضوع ليس سوى تعبير عن الرأي هو مجرد تحصيل حاصل وفائض عن الحاجة ويشير إلى شيء من الخوف والإرتباك.



·- التكرار في اللغة يفيد التأكيد ورفع الاشتباه. قمت بالتأكيد لكي أوضح إلى القراء الكرام والمشاركين أني أنقد الفكر وليس الذات فيا عجباً من أخونا وعزيزنا في قوله التكرار يشير على الخوف والارتباك وهل التكرار يشير إلى الخوف والارتباك ؟ أم يفيد ماذكرته؟ والتأكيد هذا وارد في القران الكريم وعلى سبيل المثال التكرار في سورة الرحمن وايضاً في الأدب العربي.


ولكن لدي ملاحظة سلبية على طرحك وهي:
أن الحديث عن الشيخ الطوسي واختلافك معه في هذه المسألة ليس شأنا اجتماعياً فلماذا تضعه هنا ؟ لماذا لم تضعه في واحة الحوارات الدينية لأنه مكانه المناسب كقضية فكرية وعلمية.




شكراً لك أخي على روحك الطيبة إذاً أنت تتفق معي في عدم وجود وحدة الموضوع بحيث أنه طرح قضايا فكريةواجتماعية وعقائدية. لماذا توجه النقد لي وأنا لم أطرحه وإنما طرح في المحاضرة؟ .


أما بقية موضوعك فهو موضوع اجتماعي بالفعل، وقد تضمّن نقطتين الأولى، بحسب فهمي لما كتبت، تأخر الشيخ علي الدهنين حتى الثاممنة إلا ربع، والثانية استبدال الشيخ الدهنين بالخطيب الذي كان يقرأ قبله وبعده.
النقطة الأولى أنا لم أحضرها ولا أستطيع الحديث كثيراً فيها ولكنه ديدن معظم الخطباء والشيوخ بل والعرب عموماً لا يلتزمون بالمواعيد وقل أن تجد من يلتزم التزاماً كبيراً بالوقت، ولذلك أقترح تحييد هذه النقطة عن النقاش أو طرحها في موضوع لوحدها لنقاش أسبابها وجذورها وتحليل شخصية العربي وثقافته ولماذا يغلب عليه هذه الصفة، أنا في الحقيقة أميل إلى التقليل من شأن هذه النقطة وإن كانت مزعجة، بمعنى أنها غير مخلة بالمروءة في الوسط العربي وإن كنت أقر بأنها خطأ ويبقى أن من المحتمل أن يكون هناك خطأ في الإعلان عن الوقت وأن يكون الشيخ جاء في الوقت الذي حدد له، أو ان يكون الشيخ قد تحدّث مع المنظمين باحتمال إتيانه متأخراً احتمالاً كبيراً فالذنب يكون على المنظمين الذين وافقوا على شرط الشيخ وليس عليه. أرى أن لا نبادر إلى انتقاد الشيخ حتى نعلم جميع ملابسات وأن نتحرى الدقة في الموضوع، فهذا ما أعتقد أن الإسلام يحث عليه فهو يحث على إحسان الظن والتماس العذر للمؤمن غالب الصلاح.




شكراً لك على روحك الطيبة والتماس العذر للمؤمن أني ألتمس لك العذر لإنك لم تحضر الحسينية أن الشيخ الجليل حرص على الوقت وأهميته كنت في المسجد وقد تم الإعلان أنه بعد الصلاة مباشرة وسألت أحد المنظمين قال لي أن المأتم بعد الصلاة مباشرة مع العلم أن الشيخ الجليل صلى في الجفر. وانت تطلب مني التحقق وقد قمت بالفعل وسألت وتحققت لكن هل أنت قمت بالتحقق أم هي احتمالات؟ والحقائق لاتبنى على الاحتمالات. حيث أني لم أتحدث عن هذه النقطة إلا أنه أولاها أهمية " ومن باب ألزموهم بما ألزموا به أنفسهم ".




أرى أن هذا الموضوع اشتمل على نقطة ضعف فيها معيار الدّقة فلقد نقلت أخي المتنبي أن الشيخ قال ( لولا الشيخ الطوسي لما عرفنا الله) في حين قال الأخ للحرية صوت أن الشيخ قال( لولا الشيخ الطوسي وأمثاله لما عرفنا الله) والفرق كبير بين العبارتين إضافة إلى قول الشيخ بأن العبارة تحتاج إلى توضيح.





أنا نقلت ماسمعته نصاً وأنت نقلت قول للحرية صوت فكيف أخذت كلام للحرية وأعتمدت عليه وبنيتاليس هذا ترجيح من غير مرجح؟ مع أنك تطالب بالدقة والتحري؟ولو أفترضنا جدلاً في المقولة الأخرى لنترك العصبيات ونطلق العنان ونجرد عقولنا لمعرفة الحقيقة وأنا أبن الدليل أميل معه حيث مال.اليس هذا يتنافى مع ماذكره الفقهاء والعلماء معرفة الله ضرورية من ضروريات الدين والضرورية كما عرفها العلماء لايجوز التقليد فيها ويجب فيها الاجتهاد.

سأذكر بعض الادلة وإلا فهي كثيره لاكن المقام لايتسع :

عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال : "قلت: "فطرة الله التي فطر الناس عليها" قال : التوحيد "( 1).


(1) الاصول من الكافي ،ج2 ، ص12 كتاب الايمان والكفر ، باب فطرة الخلق على التوحيد ، الحديث 1 .


عن زراره ، قال :" قلت لأبي جعفر الباقر (عليه السلام) : أصلحك الله قول الله عزوجل في كتابه (فطرة الله التي فطر الناس عليها ) قال: " فطرهم على التوحيد عند الميثاق على معرفته أنه ربهم " قلت : وخاطبوه؟ قال: فطأطأ رأسه ، ثم قال :" لو لا ذلك لم يعلموا من ربهم ولا من رازقهم " (2).

(2) التوحيد، الصدوق ، ص330 ، باب فطرة الله عز وجل الخلق على التوحيد ، الحديث 8 .

· - المصدر للروايتين : كتاب التوحيد بحوث في مراتبه ومعطياته ، تقريراً لدروس السيد كمال الحيدري ، الجزء الأول .




النقطة الثانية وهي استضافة الشيخ في ليلة الوفاة وما يشكله من إحراج للخطيب القارئ، فإني أوافقك فيما تقول ، ولكن يمكننا دراسة إيجابيات وسلبيات الموضوع، والنظر فيما إذا كان من الممكن التغلب على سلبيات الموضوع والإبقاء على الإيجابيات، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فهل الإيجابيات تستحق تنفيذ الموضوع مع وجود السلبيات وهكذا. أظن أن المنظمين يرون أن من الإيجابيات اجتذاب عدد أكبر للحضور والإستفادة بشكل أكبر وأظن أنهم يتفقون معك في كون الطلب من الخطيب عدم المجيء ليلة الجمعة أمراً محرجاً ولكنهم ربما وجدواالإيجابيات أكثر ووجدوا أن هذه السلبية يمكن التغلب عليها من خلال توضيح الإيجابيات للخطيب، وأظن أن الخطيب في النهاية شيشعر بشيء من الراحة لأنه بدلاً من أن يقرأ ثلاثة مجالس مثلاً سيقرأ مجلسين فقط.




أجدك أخي الكريم في كل نقطة توجد لها مبررات وأنا معك أخي الكريم لو أنه أستعد الشيخ الجليل للمناسبة بشكل جيد. الشيء الاخر عليك أن تتحقق هل تحدثوا مع الخطيب وشرحوا الإيجابيات والسلبيات ؟ وما هي الايجابيات والسلبيات في نظرك ؟ أما ماذكرت بشأن الحضور فالناس مرتبطة بإهل البيت عليهم السلام ومتعاطفة مع مصابهم ونحن لانشك في ولائهم لإهل البيت عليهم السلام.


أعتقد أنّ هناك شخص أخر وليس أنت أخي المتنبي وهو الأخ مغترب هداه الله استخدم كلمات لا أراها مناسبة وهو حين تساءل مستنكراً: هل أنّ الجفر ليست مزرعة ليطرح فيها التجارب؟
وكأنّه يقول ( نحن لسنا قرعان لتتعلّموا في رؤوسنا الحلاقة)
ما لا يعجبني في هذا الكلام أنّ الشيخ علي ليس تلميذاً مبتدءاً ليتعلم ويجرّب فهو رجل مجتهد ويخاطبه السيد علي الناصر بـ ( آية الله ) دلالة على مكانته لعلمية.
ولكن من جهة أخرى لا يعني هذا أن أغمض عيني وأوقف تفكيري وأختم على كل ما يقول الشيخ علي أو غيره من علمائنا ومشائخنا الأفاضل، وفي نفس الوقت ينبغي أن لا نبخس الناس أشياءهم وأن نعطي كل ذي حق حقه. وإن كان الموضوع يعود إلى الشعبية والديموقراطية والأكثرية فأظن أن الكثير من أهل الجفر يرحبون بقدوم الشيخ علي والاستفادة منه.





( اية الله ) فيها تسامح عندما تطرح في المجتمع الاحسائي . نحن لانختلف معك أنه عالم في الأصول والفقه ولكن كما تعلم الفكر والوعي الاجتماعي شيء آخر وأنت قد اتفقت معي في سياق حديثك وأتوقع تتفق معي في ذلك .

أشكرك إذاً نحن نتفق . هل يقيم الفكر ومايطرح بكثرة الحضور ؟ أم بمدى وحدة الموضوع وترابط الافكار والحصيلة العلميه والفائدة المبنية على الحقائق التي يخرج بها المستمع وذكر المصادر ولا يبنى البحث العلمي على حكايات وقصص غير مسنده وحديث ارتجالي وإنشائي؟ وهل الكثرة دلالة على الحق؟



ختاماً فإني أعجب من أهل الجفر ، أراهم ينادون باحترام المواعب والكوادر الجفرية ولكني لا أسمع سوى جعجعتهم ولا أرى طحنهم فإذا قام قائمهم بمشروع اجتماعي رائد لم تجد من يشجعه ويشترك في أنشطته، وعلى قولة إخواننا المصريين:
(أسمع كلامك أسدئك وأشوف عمايلك أستعجب)

وليعذرني الجميع

تحياتي وسلامي




" جعجعتهم "هذه الكلمة أستوقفتني كثيراً ومليا وأنت وقعت فيما وقع فيه الأخ مغتربً كيف تسمح لنفسك أن تنتقد بلدة بإكملها وترفض نقد فكره واحدة أراها في نظري خاطئه من الناحية العقدية بعدما سألت بعض فضلاء المنطقة والروايات الوارده التي أوردتها فيما سبق.
- أهل الجفر الذين أنت تنتقدهم هم الذين دعوا الشيخ الجليل وغيره من الفضلاء والعلماء.
فهل هذه من الجعجعه أم ماذا؟ اليس من الإجحاف ومن الظلم أن تعم بلده بإكملها ؟ المسجد الذي يبنى بجوار منزلكم أستاذي الكريم اليس القائمين عليه من أهل الجفر ؟ أم هذه من الجعجعة حسب مفهومك؟
أين أنت عن الأيادي البيضاء والمشاريع الناصعة لإهل بلدتنا الحبيبة التي يشار لها بالبنان ؟
وسأذكر لك هذه المشاريع :
(1) – مشروع الصدقة الجارية.
(2) مغتسل الموتى .
(3) – تنظيم المقبرة وشق الطرق لسهولة الدفن .
(4) – بناء مسجد الامام الصادق وترميمه وترميم بقية المساجد.
(5) – بناء حسينية الإمام علي (عليه السلام) هذا الصرح الشامخ.
(6) – بناء دورات المياه أجلكم الله للمسجد.
(7) – لجنة الفقراء العظيمة وتعبهم وسهرهم على راحة الفقراء جعله الله في ميزان أعمالهم.
(8) – لجنة الزواج الجماعي وماتقوم به من تثقيف المتزوجين وإعطاءهم دورات في هذا المجال.
(9) – بناء مجلس القائم.
(10) – الإبداع والعطاءات التي يقومون بها مشكورين.
(11) – ديوانية الشباب .
(12) – السيد سعيد النحوي وإشرافه على الأنشطة الثقافية والدورات التثقيفية للنساء.
(13) – بطلة كربلاء وماتقوم به من إحتفالات ومحاضرات ودروس تثقيفية للنساء.
(14) - بناء مركز التمار.
(15) - تشكيل لجنه نسائية لتغسيل المتوفيات وبإشراف السيد سعيد النحوي.
(16) – تنوير .
(17) – كوادر الجفر ومشاركاتهم الخارجية على مستوى المنطقة والأمثلة عديدة سأذكر الأخ جاسم الصحيح والأخ جاسم عساكر لأنه مثال قريب كان في المولد في دولة الكويت وغيرهم.

*- هذه الساحة الطيبة والموقع الذي من خلاله نتحاور فيه. اليس القائمين عليه من أهل الجفر ؟ أن إدارة الشبكة مشكورة هذا إنجازاً لأهل البلد وأعضاءها الكبار في تفكيرهم وطرحهم المتعقل لهم مني كل الاحترام والتقدير من إدارة وأعضاء ولا أنسى المشرفين لهم مني تحية خالصة وصادقة وإلى الأمام .

بكل صدق هناك أسماء بارزة في المنتدى نقف لهم إجلالا كما أننا نرى فيهم النجوم التي نهتدي بها في كتاباتنا ونتنور بإفكارهم هؤلاء هم من نأمل منهم أن يمسكوا بدفة السفينة حتى نسير في الطريق الصحيح .

أحببت أن أهني أهل الجفر الكرام على هذه المشاريع الجبارة التي تصب في خدمتهم والمجتمع فلهم مني كل الثناء والشكر والمحبة والتقدير. ومهما قلت لن أوفيهم حقهم وإن وصفهم البعض بالجعجعة فيا مرحباً وأهلاً وسهلاً بهذه الجعجعة أن كانت تؤتي كل هذه النجاحات.

والحمد لله رب العالمين ربنا أغفر لنا أن أخطانا أو نسينا.

حمائم تكنس العتمه
03-17-2009, 12:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم هو جميل هذا الطرح الرائع وأني أشكر صاحب الموضوع على هذا الطرح . لكن عندما بدءت البحث عن مقولة الشيخ وما يلبسها من أشكال لدى الكثير وأنا منهم فأقول هنا ربما الشيخ كان يقصد :- كيف يستقي المكلف عقيدته وعلى هذا شاهدة بحث جميل عن هذا الموضوع وددت المشاركة به لتعم الفائد على الجميع والموضوع منقول من مدونات مكتوب لأحد مشائخ العراق أسمه /الشيخ مهدي يونس. واليكم البحث:-
كتبهاالشيخ مهدي يونس ، في 3 آذار 2006 الساعة: 22:38 م


بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله حق حمده والصلاة على أشرف خلقه وعلى آله وصحبه.
قال الأمير عليه السلام في خطبة له
{أول الدين معرفته}
تمهيد:
قال دام عِزّه: قبل الدخول في هذا المبحث أود التنبيه إلى مسألة مهمة قد يغفل عنها البعض, وهي أن أصول الدين (العقائد) لا يجوز التقليد فيها, وهذا أمر اتفق عليه علماء الإمامية (أعزهم الله) فمثلاً؛ قال العلامة جمال الدين الحلي (قدس) في الباب الحادي عشر: (أجمع العلماء كافة على وجوب معرفة الله تعالى وصفاته الثبوتية والسلبية, وما يصح عليه وما يمتنع عنه, والنبوة والإمامة والمعاد بالدليل لا بالتقليد, فلا بدّ من ذكر ما لا يمكن جهله على أحدً من المسلمين, ومن جهل شيئاً من ذلك خرج عن ربقة المؤمنين واستحق العقاب الدائم..) وكلامه (قدس) واضح لا يحتاج إلى بيان.
كذلك هناك شئ آخر وهو؛ أنه كمالا يجوز التقليد في أصول الدين, فإنه لا يجوز التقليد في الفروع, وإنما يكون التقليد في جزئياتها. فمثلاً؛ إن تقليدنا للمرجع في الصلاة لا يعني إننا نقلده في وجوب الصلاة بما هي صلاة, وإنما تقليدنا له في كيفية أدائها وما يجب وما لا يجوز فيها وما يبطلها, وغير ذلك من الأمور. ولذلك قال الفقهاء (رضوان الله عليهم) في رسائلهم: (يجب على كل فرد غير مجتهد في سائر الأمور والأعمال من عبادات ومعاملات عدا ما علم حكمه في الشريعة من القطعيات والضروريات) والقطعيات والضروريات هي الأصول والفروع. فنحن لا نقلد المجتهد لأنه يقول مثلاً؛ أن الصوم أو الصلاة واجبان على كل مكلف, لأن أمر الوجوب صادر من المولى سبحانه وتعالى قبل المجتهد.
وعلى هذا فاعلم؛ أن الاجتهاد في أصول الدين هو (استفراغ الوسع وبذل الجهد والسعي الحثيث لمعرفة المولى سبحانه) وهذا إنما يكون مستنداً إلى ما بيّّنه الحق على ألْسِنة الأنبياء والمرسلين والأوصياء (عليهم السلام) منطلقاً من جهة الإبداع المودعة في الإنسان من قِبَل المولى جل وعز, أعني الفطرة. قال تعالى: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} (الروم: من الآية30) فهي النبي الباطني كما يُعبر عنها, وهي فيما يُقابل النبي الخارجي صاحب التشريع وهم (الأنبياء عليهم السلام).
فالفطرة مع التشريع يمكن أن نمثلهما بالشعاع والبصر, فبصر الإنسان نقول عنه (الفطرة) والشعاع هو (نبي ظاهر مرسل) أي التشريع. وإذا لم يكن هناك بصر لا يستطيع الإنسان الرؤية, وعند ذلك لا يهم أَوجِدَ الشعاع أم لم يوجد, بمعنى إذا لم تكن هناك فطرة أو كانت غير سليمة فلا يؤثر وجود النبي (التشريع) قال تعالى: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً}(الإسراء:72) وقال سبحـــانه: { فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ}(الحج: من الآية46), وكذا الحال إذا كان هناك بصر سليم من غير إشعاع, لأن الرؤية السليمة سوف لن تتحقق, وهذا من شروط الرؤية, كما يقرّها علماء الأبدان, بمعنى أنه لو كانت هناك فطرة من دون تشريع يوجهها بالوجهة الصحيحة فلا يتحقق الوصول إلى الغاية وإلى المعرفة الحقة للمولى جل وعلا, قال تعالى: {وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ }(المائدة: من الآية35). وعليه فالفطرة والتشريع شيئان متصلان لا ينفك أحدهما عن الآخر.
فإذا أردنا التدين بدين الحق الذي أوله معرفة الحق تعالى لقوله عليه السلام: {أول الدين معرفته} فعلينا أن نأخذ تلك الأصول من صاحب التشريع, صاحب الدين الحق, صاحب الفطرة السليمة والحجة البليغة, وهو النبي لمصطفى صلوات الله عليه وآله وأوصياؤه عليهم السلام من بعده, ولا نأخذ ما نظنه وما نتصوره, لأن {الظن لا يُغني من الحق شيئاً} قال تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاه}(الجاثـية: من الآية23) كما لا يجوز لنا أن نتقول على الحق ولا على أهل الحق.
فالمسلم يستقي عقيدته من الله سبحانه وتعالى عن طريق محمد صلى الله عليه وآله.
أما أن يستند المرء إلى عقله القاصر أو إلى فطرته الملوثة ثم يصدر حكمه في مسألة عقائدية فهذا ما لا يجوز إطلاقاً {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ}(المائدة: من الآية44) ولذا قال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}(الحشر: من الآية7) وقال صلى الله عليه وآله في خطبة له: {يا أيها الناس إنكم في دار هدنة وأنتم على ظهر سفر والسير بكم سريع وقد رأيتم الليل والنهار والشمس والقمر يُبليان كل جديد ويقربان كل بعيد ويأتيان بكل موعود, فأعدوا الجهاز لبعد المجاز} فقام إليه المقداد بن الأسود وقال له: يا رسول الله ما (دار هدنة)؟ فقال صلى الله عليه وآله: {دار بلاغ وانقطاع, فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع, من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار, وهو الدليل يدل على خير سبيل, وهو كتاب فيه تفصيل وبيان وتحصيل وهو الفصل ليس بالهزل, وله ظهر وبطن, ظاهره حكم وباطنه علم, ظاهره أنيق وباطنه عميق, لا تُحصى عجائبه ولا تُبلى غرائه, وفيه مصباح الهدى ومنار الحكمة ودليل على المعرفة}. فلماذا نترك القرآن الذي هو أشرف الكتب السماوية, وفيه تفصيل لكل شئ, وفيه تبيان لكل شئ, ولا تفريط فيه لأي شئ؟!
وهذا القول يصدق على الثقل الثاني الذي هو عِدلُ القرآن بنص قول الرسول صلى الله عليه وآله في حديث الثقلين: {إني تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض..}.
كما إن العترة تشمل عترته صلى الله عليه وآله بالمعنى الأخص, أعني المعصومين بالعصمة الواجبة المنصوص عليهم من قِبَله صلى الله عليه وآله, وعترته بالمعنى الأعم, وهم الذين ساروا على هدىً من ربهم وحذوا حذو الرسول وأوصيائه صلوات الله عليهم وتمسكوا بهما حتى عُصِموا بالعصمة الثانوية.
فكل من جعل القرآن والنبي وعترته دليله وقائده دخل في عترته صلى الله عليه وآله وأصبح من أهل بيته, كسلمان المحمدي (رض) {سلمان منا أهل البيت} مع العلم أن سلمان لا يتصل بنسب مع النبي, وإنما اتصاله به صلى الله عليه وآله سببي, وهو أهم وأوثق وأبقى, وهو الاتصال المثمر المنتج للكمالات العالية والدخول في جنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
أما صلة النسب فلا يمكن القياس عليها. فكم من متصل برسول الله صلى الله عليه وآله وهو أبعد ما يكون عن خُلقه, وكم من متخلق بأخلاقه صلى الله عليه ولا يرتبط مع النبي صلى الله عليه وآله. فأبو لهب وهو عم الرسول صلى الله عليه وآله كان عدو لله ولرسول ونزلت سورة في حقه هو وزوجته, وبلال الحبشي وهو عبد من الحبشة لا يتصل برسول الله صلى الله عليه وآله بأية صلة تجده كان قريباً منه ومؤذنه الخاص.
ولذا قال صلى الله عليه وآله: {أنا جد كل تقي} فالتقوى هي الصلة وهي الحَسَب والنسب وهي المعنية بقوله صلى الله عليه وآله: {كل حسب ونسب ينقطع يوم القيامة إلاّ حسبي ونسبي} وأمته صلى الله عليه وآله هي من تتبعه وتنهل من معينه الذي لا ينضب وتهتدي بنوره وتتأسى به {لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(الأحزاب: من الآية21) وهي الأمة التي عناها صلى الله عليه وآله بقوله لعلي عليه السلام: {يا علي أنا وأنت أبوا هذه الأمة} أما من جحد وكفر وسار في طريق غير طريقهم عليهم السلام واتخذ أهوائه مُرشداً له ودليلاً أو اتخذ من غيرهم مثلاً أعلى يحتذي به فهو ليس من أمته صلى الله عليه وآله, وأن كان في التكوين منه. قال تعالى مخاطباً نوح عليه السلام حينما سأله عن ابنه الغريق: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ}(هود: من الآية46). وهذا له بحث خاص مستقبلاً إن شاء الله.
وقد ورد عن المعصوم عليه السلام في حديث له عن القرآن: {من أخذ دينه من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله زالت له الجبال قبل أن يزول, ومن أخذ دينه من أفواه الرجال ردّته الرجال}.
وعلى أساس كل ذلك وغيره فمن أراد أن يعبد الله حق عبادته ويخلص له حق الإخلاص فعليه أن يسعى جاهداً في طلب العلم, ومعرفة كيفي وقوع العبادة على الوجه الصحيح وبما يضمن له فراغ الذمة, وهذا يستلزم معرفة المعبود الذي تستحق له العبادة وحده, ولذا قال الأمير عليه السلام لذعلب اليماني حينما سأله (هل رأيت ربك؟) فقال له: {ويلك لم أكن بالذي يعبد رباً لم يره} فالأمير عليه السلام عرف وعبد {وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى}(الأعلى:15) ولذا قال المعصوم عليه السلام: {من علم عمل} من حيث أن المعرفة هي التي تقرر طبيعة وكيفية العمل الواجب الإتيان به (أي العبادة) فهي مقام العمل.
وإلى هذا أشار الأمير عليه السلام في خطبته {أول الدين معرفته} فالمعرفة, أعني معرفته سبحانه مُقَدَمة على العمل, قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}(الذاريات:56) والعبادة متقومة بالمعرفة فلا عبادة ولا دين حق إلاّ بعد المعرفة.
وهذا ما جعلنا نلتفت إلى حقيقة صلاتنا وصيامنا وباقي الأعمال العبادية التي كُلفنا بها. وعلينا معرفة لماذا نصلي؟! فكل عامل لعمل ما لا بدّ له من معرفة لماذا يعمل ولمن يعمل, والذي يكد ويتعب تكون غايته مثلاً؛ أن يأكل وآخر ليوفر لعياله سُبل العيش والرفاهية وآخر يعمل للجني والثروة وهكذا, ولن نجد شخصاً يعمل عملاً دون أن يعرف سبب عمله وغايته. وكذا من يُصلي عليه أن يعرف لماذا يُصلي ولمن يُصلي و…و… لا أن تكون صلاته عادة اعتاد عليها, بل يجب أن تكون عبادة تُرقيه وتوصله إلى الحق تعالى.
فلو جاء شخص وسأل: ما الذي تعبدونه؟ لكان الجواب: إننا نعبد الله. ولو سأل ثانياً: الله هل هو جسم أم لا؟ فإن أجبناه بأن الله ليس بجسم لقال لنا: ألم تقولوا يا معشر المسلمين (إن الله ينزل في كل ليلية جمعة عند السحر ويقول من يستغفر فأغفر له) وألم يذكر القرآن الذي تقدسونه {إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ}(الحج: من الآية75) بمعنى أنه يسمع ويُبصر, ألم يقل القرآن: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}(الفتح: من الآية10) وهذا يعني أن له يد, ألم يذكر القرآن إن لله وجه, حيث ورد: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} (القصص:88). وعليه فالقرآن هو الذي جسَّمَ الله الذي تعبدونه يا أيها المسلمين؟!.
ولو سأل ثالثاً: أين هو الله الذي تعبدونه؟ هل هو في السماء أم في الأرض أم ماذا؟
وهكذا تتوارد الأسئلة, فمن الذي يُجيب؟ وهل ينحصر الجواب عند فئة دون أخرى؟ ولماذا لا يتمكن البعض من الإجابة وهم ممن يصوم ويُصلي ويُزكي ويحج ويأتي بكل الفروع؟
وكل تلك الأسئلة حق وإن لم نسمعها من الآخرين فقد نسمعها من أبنائنا وإخواننا وأزواجنا, وعند ذلك ما الذي سنقوله لهم؟ فهل نزجرهم؟ وإذا زجرناهم فهل نستطيع أن نمنعهم من التفكير بتلك الأسئلة؟ كل ذلك وغيره أدى إلى تراجع المسلمين وعدم اهتمامهم الجدي بإسلامهم, وإن أهتم البعض منهم (جزاهم الله خيراً) فإنهم إنما يتمسكون بالقشور ولا يتطرقوا إلى الّلب.
إن المسلمين سمعوا إنه قبل حوالي (1400 سنة) تقريباً ظهر رجل اسمه (محمد) ادعى النبوة ودعى إلى عبادة الواحد الأحد ونبذ عبادة الأوثان, وجاء القرآن الكريم وهو من الله سبحانه عن طريق الوحي وأخبرنا إن من يطيع الله ومن يلتزم بما أمر به الله من صلاة وصيام وغيرها فإن له الجنة, ومن خالف وعصى فإن مصيره النار.
أما قبل هذا فقلما نجد المسلمين مَنْ تفكر في الله وكيف خلق الإنسان وخلق هذا الكون الفسيح؟! ألم يقرأ الإنسان إن (مجرّة العيوق) تبعد عن الأرض (50سنة ضوئية) والضوء يقطع (90 بليون و201 مليون كلم) وإذا ضربنا هذا العدد فــي (50 سنة ضوئية) كم ستكون النتيجة؟ بالتأكيد سيكون رقماً هائلاً, فما يُريد الله بهذا؟ ولماذا خلقها سبحانه بهذا البعد؟ وما فائدتها؟ وإذا علمنا إن هذه مجرة واحدة فقط, وأن هناك مئات بل آلاف المجرات, وكل مجرة لا يمكن ضبط أبعادها.
فإذا كان خلق الله هكذا فهل يمكن أن تحدّه أو تتوهمه العقول؟
واعلم أن قولنا هذا ليس اعتباطاً أو من عند أنفسنا, بل يجب أن يكون بالدليل.ولا دليل أشرف وأقوى من القرآن وسنة الرسول صلى الله عليه وآله وأقوال المعصومين عليهم السلام, فإننا يجب أن لا نحيد عن أقوالهم وآرائهم, ويجب علينا فهم الأدلة تبعاً لذلك, لا أن تستقل عقولنا باستنباطات واهية لا تستند إلى ركن شديد, ولا نظن أننا نريد تحجيم دور العقل, بل إن مراد كلامنا هو توجيه العقل بالشكل الذي يقربنا إلى معرفة الحق تعالى, فالله سبحانه لم يخلق العقل عبثاً (وحاشاه).
بل ليتمكن الإنسان من إدراك الكثير من الآيات الآفاقية والأنفسية, فنحن نرفض الأسلوب العقلي أو المذهب العقلي, بل نلجأ إليه لتثبيت عقائدنا عند من لا يفهم سوى ذاك الطريق, فهو وسيلة لا غاية بهذا الاعتبار.
واعلم إنه وقبل شرح قول المعصوم عليه السلام: {أول الدين معرفته} علينا أن نعرف مَن نعبد؟ وما هي العبادة؟
فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله: {من عمل بدون علم كان ما يُفسده أكثر مما يُصلحه} وعن الصادق عليه السلام: {العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا تزيده سرعة المسير إلاّ بعداً}.
والسر في ذلك؛ إن إصلاح القلب وتطهيره من الذنوب بالعبادات الجسمانية وتصفية النفس بالأعمال البدنية ليست هي الغاية, لأن الله تعالى لم يُشرع الصلاة مثلاً لأنها الغاية أو شرع الصوم لغاية الجوع والعطش, بل أن هذه العبادات جاءت بالعرض. فالغاية من الصلاة والصوم والحج وغيرها من العبادات الواجبة ونهي النفس عن المحرمات حين الالتزام بذلك هي إيصال العبد إلى المعرفة الإلهية, فالعبادات وسائل ووسائط لا أنها غاية. ومن خلالها يتكامل ويترقى الإنسان نحو مبدأ الحق :{ما زال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أكون سمعة الذي يسمع فيه وعينه التي يبصر بها ويده التي يبطش بها وقدمه التي يسعى بها} وما ذلك إلاّ بمعرفة حقائق تلك العبادات, وأنها الطريق الحق لمعرفة الحق تعالى. وعن الإمام الصادق عليه السلام: {لا يقبل الله عملاً إلاّ بالمعرفة ولا معرفة إلاّ بالعمل فمن عرف دلّته المعرفة على العمل ومن لم يعمل لا معرفة له}.
ويُمكن أن نفهم هذا القول الشريف بأننا إذا لم نُصلِ ونصوم وننتهي عن المحرمات فإنه تعالى مجده لا يكشف لنا عن أسرار خلقه, وإذا صلينا وصُمنا وأتينا بالواجبات وانتهينا عن المحرمات فالله تعالى يكشف لنا عن أسراره. هذا الفهم هو الأولي لتلك الأقوال.
ولا يتبادر إلى الأذهان إن كشف الأسرار من قِبَله تعالى يكون بالنسبة للفرد كجزاء أو ثواب لالتزامه بتلك الواجبات وانتهائه عن المحرمات, لأن الحديث واضح بأن المعرفة هي الدالة على العمل, بمعنى أنها هي التي توجب العمل الكذائي لا غيره فتكون العبادات هي المراكب التي يسير بها الإنسان للوصول إلى الحق تعالى, ومن خلال سيرها في ملكوته عزّ اسمه تتضح للإنسان الكثير من الأسرار التي كان يجهلها أو كانت بعيده عنه لو ترك تلك المراكب واتخذ غيرها مراكباً.
فالإسلام وضع من قبل المولى تعالى وهو تعالى من شرع تلك العبادات وأمر باتباع بعض الأحكام ونهى عن اتباع البعض الآخر, وما ذلك إلاّ لخدمة الإنسان وتعبيد الطريق أمامه للوصول إليه تعالى.
واعلم؛ إن من التزم بذلك وكان دائم التفكير به سبحانه ولا يغفل عن ذكره لحظة, فإن الحق لا يضيع أجر العاملين فيعطيـه على قدر نيته {وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً}(الكهف: من الآية49) ومن أخلص لله في سجدة أُعطيَ على قدرها معرفة, ومن أخلص لله في كل أوقاته في ليله ونهاره أعطاه الله علم بقدر تلك العبادات والأعمال.
وبعبارة أخرى؛ إن الالتزام بتلك العبادات ومعرفة المراد منها هو ما يقود لمعرفة الحق سبحانه.
واعلم؛ إن لكل موجود حظ من معرفة الله تعالى, ولكنها معرفة ناقصة, فكيف إذن تتكامل هذه المعرفة؟ وكيف يتسنى لنا الدخول بدين الحق إذا كان أول الدخول في ذلك الدين معرفة الدَّيان {أول الدين معرفته}؟ وهل نحن قبل هذه المرحلة في منطقة الّلادين (إن صح التعبير) أو ندين بدين غير دين الحق؟
للإجابة على هذه التساؤلات مستويات متعددة, ولكن القول أن لا عبادة حقيقية إلاّ تلك المُشرعة من قبل الحق أما غيرها فلأن الحق (يريد أن يُعبد من حيث هو يريد لا من حيث نحن نريد) وللطفه ورحمته كانت تلك التشريعات والأنظمة والرسل, فهو من أرشدنا إلى عبادته {ولولا أنت لم أدرِ ما أنت}. أما كيفية حصول تلك المعرفة لِلاّمحدود. فالأمير عليه السلام يقول: {لم تُحط به الأوهام بل تجلى لها بها وبها امتنع عنها وإليها حاكمها}.
سؤال: ما معنى (لم تُحط به الأوهام)؟ ولماذا لم يقلْ (لم تدركه الأوهام) مثلاً؟
· (لَم) حرف نفي وجزم وقلب, تنفي الفعل المضارع وتقلب زمنه إلى الماضي.
أولاً: قيل: أن الإحاطة ترادف الإدراك, وقيل أن الإدراك متضمن لمعنى الإحاطة.
ثانياً: وقيل: إن الإدراك إنما يكون للبعض وللكل على سواء, بينما الإحاطة فهي لا تكون إلاّ للكل.
وعلى ما قيل أولاً؛ من الممكن القول: إن نفي الإحاطة يستلزم نفي الإدراك, من حيث تقومه بها, وإذا انتفى الجزء انتفى الكل.
وعلى ما قيل ثانياً؛ فإن نفي الإحاطة الكلية بحقيقة لا تمنع من إمكان إدراكه بجهة من جهاته.
وعلى كلا الفهمين للإدراك والإحاطة نقول: إنما امتنعت الإحاطة بالذات المقدسة:
1- لعجز المتناهي (المحدود) الممكن عن الإحاطة باللامتناهي (الواجب اللامحدود) والإحاطة إنما تصدق على المتناهي من الأشياء. أما ما كان لا متناهي فلا يمكن ذلك.
2- إن فرض الإحاطة يُشعر بمحدودبة المُحاط به وهذا باطل بالنسبة إلى اللامتناهي, لأن فرض الإحاطة يعني تحديده بحدود {ومن حدّه فقد عدّه} وهذا باطل.
3- إن لدينا محاط ومحاط به, وهذا يقود إلى أن المحاط أوسع مما يحيط به, وهذا باطل لأن المحدث (المخلوق) لا يمكن الإحاطة بالتقديم.
أما بالنسبة إلى الإدراك, فاعلم إن الذات المقدسة لا يمكن إدراكها إلاّ بجهة من جهاتها أو بإثر من آثارها (ولا نعني بقولنا جهة أن له تعالى جهات, بل نريد به المستوى المعرفي الذي يصله المرء في سيره نحو الحق) فإن كل تلك الألفاظ بالنظرة الدقيّة لا يصح إطلاقها عليه سبحانه.
ونحن إنما أدركنا أنه عالم لأننا وجدنا العلم فينا, وأدركنا قدرته لِما لمسناه من قدرتنا, فهو قادر لأن (فاقد الشئ لا يُعطيه) كما قيل. وبهذا يتضح لنا عدم الإتيان بلفظ (الإدراك) بدلاً عن الإحاطة.
سؤال: لماذا لم يقل عليه السلام: (لم تُحط به العقول) بدلاً عن (الأوهام)؟
اعلم؛ إن الوهم هي: القوة اللامتناهية الموجودة في ذات الإنسان.
فنحن نستطيع مثلاً؛ تصور جبل من ذهب أو حيوان وزنه (100 طن) أو نتصور الملائكة أو نتصور شخص لديه خمسة أيدي وسبعة أرجل إلى غير ذلك من التصورات, وتلك التصورات إنما تحصل للإنسان بقوة الوهم التي أوجدها الله سبحانه وتعالى فينا, ويمكن على ذلك أن تنطبق صورة كل شئ يقع عليه البصر أو يُتَخيله في الذهن. فالذهن إذن هو محل القوة الوهمية التي توجد بداخلنا. أما (العقل) فلا يستطيع تصور ما يتصوره الذهن (الوهم).
فالعقل يدرك الكليات والواقعيات (ما تقع عليه العين تحسه الحواس) أما الوهم فهو يدرك الكليات والواقعيات وحتى الجزئيات (ما تقع عليه العين وما لم تلمسه الحواس) فالوهم أوسع دائرة من العقل, والعقل أصغر دائرة, وعليه فلو قال الأمير عليه السلام (لم تُحط به العقول) فإن قوله سيشعر إن ما يكون أوسع دائرة من العقول يمكنه الإحاطة به وهو الوهم. ولذا قال عليه السلام (الوهم) ولم يقل (العقل) لأن امتناع إحاطة الأوسع دائرة يستلزم امتناع إحاطة الأقل دائرة منه.
سؤال: لماذا لا نستطيع أن نحيط أو ندرك الذات المقدسة إدراكاً كلياً؟
إن امتناع الإحاطة والإدراك للذات المقدسة إنما كان لجهات ثلاث:
1- جهة الامتناع من ناحية الذات المقدسة (المُدرَك).
2- جهة الامتناع من المخلوق ( المُدرِك).
3- امتناع النسبة بينهما.
ولتوضيح ذلك نقول: إن الإدراك هو نسبة بين المدرِك والمدرَك. ويمتنع بتخلف طرفيه أو أحدهما.
أولاً: الامتناع من جهة الذات, وذلك لأن الذات المقدسة بسيطة من جميع الجهات وليست مركبة, لا بالتركيب الخارجي وهي (المدرَك). بينما (المدرِك) وهو المخلوق فهو مركب بالتركيب العقلي والخارجي, وعليه لا يمكن للمركب إدراك البسيط الذي هو هنا سبب الامتناع.
ثانياً: الامتناع من جهة (المدرِك) وهو المخلوق (الإنسان), اعلم إن للإنسان نوعين من الإدراك.
الأول: إدراك جزئي مفتقر إلى آلات ولا يتم إلاّ بواسطتها, وهي الحواس الخمسة:
1- البصر.
2- السمع.
3- الشم.
4- الذوق.
5- الّلمس.
ويسمى الإدراك بهذا المعنى إحساساً.
وهذا القسم لا يمكن من خلاله إدراك الذات الخارجة عن المادة وكيفيتها, لأن تلك الحواس إنما تدرك كل ما يقع تحت مقولة الكيف (حال الشئ) كما أن المدرَك بهذا الإدراك لا يكون إدراكاً لذاته, بل لما يعرض عليه, لأن هناك فرقاً بين البارد والبرودة, فما تدركه تلك الحواس هو العوارض لا الذاتيات.
إذن فمن هذه الناحية لا يمكن حصول الإدراك لامتناعه بالنسبة لنا لتعلقه في هذا القسم بالحواس التي يتقيد عملها بحدود لا نتعداها, فالأنف لا يستطيع النطق والعين لا تستطيع الشم, وهكذا نجد محدودية عمل وإدراك تلك الحواس ومتناهية الإدراك. فهذا القسم من الإدراك ممتنع.
الثاني: الإدراك الكلي, ويقال له التعقل, ويتم عن طريق الحواس الباطنية التي تشمل:
1- النفس.
2- الوهم.
3- العقل.
ويتعلق هذا القسم من الإدراك بالذوات المجردة والمفاهيم الكلية, كإدراك الجواهر ومفهوم الزوجية ومفهوم الإنسان, ويمتنع بهذا القسم من الإدراك إدراك الذات المقدسة, فهذه الحواس مهما تكن لها القدرة على الإدراك إلاّ انه يبقى متناهياً ومحدوداً.
أضف إلى ذلك؛ إن الذات المقدسة لا تقع تحت مفهوم الكليات أو المجردات, إذ أن كل ذلك يستلزم المحدودية والتركيب, وقد ثبت أنه تعالى بسيط من جميع الجهات. وبذلك يتضح لنا الإمتناع من جهة المدرِك.
ثالثاً: الإمتناع من جهة النسبة بين المدرِك والمدرَك.
إن الإدراك كما قلنا هو نسبة إضافية بين المدرِك والدرَك. والنسبة تتبع الإقتران والاتحاد في الرتبة والجهة والزمان والمكان, ولا نسبة بين الحادث والقديم.
وبعبارة أخرى؛ إن حصول الإدراك كاشف عن المثلية, أو قل السنخية (ولو بجهة) بين المدرِك والمدرَك, ولا مثلية ولا سنخية بين الخالق والمخلوق واللامتناهي والمتناهي, فتمتنع النسبة فيسقط تبعاً لذلك الإدراك, كما تمتنع الإحاطة كما سبق وذكرناه.
وبمجموع ذلك كله نجد أن الأمير عليه السلام قد أبطل جميع الاعتقادات في إمكانية الإحاطة بالذات أو إدراكها, وبهذا أبطل مقالة (الدهريين) الذين قالوا: (إن الله هو الدهر) وأبطل مقالة (الثنوية) حيث قالوا: (إن الله رب النور ورب الظلام) وأبطل مقالة (النصارى) الذين قالوا: (إن الله ثالث ثلاثة) وأبطل مقالة من قال بوحدة الوجود, ومقالة الإمامية حيث قالوا: (صفاته عين ذاته).
وغيرها من المعتقدات القائمة على أساس من العبادة غير الصحيحة, لأن تلك المقالات إنما تكشف عن إدراكهم للذات المقدسة, من حيث تحديدهم لها, لأن الحدود إنما تصدق على الممكنات وتميزها عن نظائرها في الوجود. فهو سبحانه {لم تُحط به الأوهام} حتى تُقرَر حدوده.
سؤال: قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}(الذريات:56) ولا عبادة إلاّ بعد معرفة, وأمير المؤمنين عليه السلام يقول: {لم تُحط به الأوهام} والإمام الصادق عليه السلام حينا سُئل عن المعرفة قال: {لأجلها خُلقنا} ولكن أمير المؤمنين عليه السلام بقولـه قد أغلق الباب وقطع بعدم قدرة الجميع على معرفته, بل إن جميع معارفنا وهمية. فكيف يُمكن التوفيق بين تلك الأقوال؟
لقد استدرك الإمام عليه السـلام في خطبته, حيث قاـل: {لم تُحط به الأوهام … بل تجلى …} فـ(بل) للإستدراك, كما تقول: هذا زيدٌ بل عليٌّ, فالإمام حينما قال {لم تحط به الأوهام} استدرك وقال: {بل تجلى لها بها}.
سؤال: ما معنى قول الأمير عليه السلام {تجلى لها بها}؟
معناه إنه سبحانه تجلى للأوهام بالأوهام, ومعنى (تجلى) عرّفها تعريفاً, أي عرّفَ الأوهام بالأوهام. فقوله سبحانه في الحديث القدسي: {كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف فخلقت الخلق لكي أعرف} هو تجلي للأوهام (عرّفها وبيّنها) تعريفاً على ما هي عليه, لأنه سبحانه هو الذي تعرف إلينا بالقدرة والعلم والقيمومية. ومن خلال هذه التجليات تعرف إلينا. وهذه الأمور كلها وهمية في واقع الأمر, إذ لا وجود إلاّ له سبحانه {أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المرشد إليك} وما تلك التجليات إلاّ للأوهام بالأوهام.
أو بعبارة أخرى؛ تجلى لنا (لأوهامنا التي هي أوسع دائرة من العقول وبها يستدل عليه) بالأوهام (من حيث إن تلك الآثار ليست هو بأية حال من الأحوال) فهو سبحانه طالعها ظهوراً وتوصيفاً لا ذاتاً وتكيفاً, بمعنى إنه توصف بالعلم والقدرة والحياة. أما ما هو وما كُنْهه فلم يتبين ذلك لأحد.
سؤال: كيف كان التجلي؟
قبل الإجابة على هذا السؤال, هناك سؤال قد يُطرح, وهو: لماذا يولد شخص مسلم وآخر مجوسي وثالث يهودي وهكذا؟

فنقول: إن الله سبحانه وتعالى تجلى للأوهام بحسب استعدادها وقدراتها وقابلياتها, فواحد أخذ أقصر الطرق وأراد أن يكون مسلماً, والآخر أراد البوذية وثالث المسيحية, وهكذا كلٌ على قدر استعداده, والمولى تعالى تجلى للمخلوقات بحسب استعدادها وقدرتها, ولذلك أصبحت طرق الوصول إليه بعدد أنفاس الخلائق.
وبعبارة أخرى؛ إن الذات البحت والمجهول الكُنه المطلق والكنز المخفي لا يعلم حقيقته وكُنهه أحد, وهذه الأسماء التي تطلق عليه (الرحمن, الرحيم, الغفور, الرؤوف, …) هي باعتبارات ظهوراته وتجلياته في مرايا القوابل -المخلوقات كافة- فَتَقبُل المعرفة إنما يكون بحسب استعداداتها, والكمال للوصول إلى المعرفة لا متناهي ومستمر وغير متوقف. فلفظ الجلالة (الله) إنما أطلق عليه حينما تجلى بالألوهية ولما ظهر بالرحمة الواسعة سُمي (الرحمن) وحينما ظهر بالرحمة الخاصة سُمي (الرحيم) وهكذا بالنسبة للرزاق والحفيظ وغيرها من الأسماء الإلهية.
سؤال: هل هذه الأسماء ( الله, الرحمن, الرحيم, …) ذاتية أم هي بسبب ظهوراته وتجلياته؟
هي بسبب ظهوراته وتجلياته, فالإمام علي عليه السلام يقول: {وكمال الإخلاص له نفي الصفات عنه بشهادة كل صفة أنها غير الموصوف…}
فقال الإمام عليه السلام: {تجلى لها بها} أي تجلى للأوهام بالأوهام بحسب قابلياتها واستعداتها, بما أبدع فيها من صفة (صفة تجلي) وبما فطرها على معرفته {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ}(الروم: من الآية30) ولذا قال الإمام الحسين عليه السلام في دعاء عرفة: {أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك, كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك, ومتى غبت حتى صرت تحتاج إلى دليل يدل عليك, ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي تدل عليك…} فالله تعالى حَسَنٌ, ولذلك قال الإمام السجاد عليه السلام: {بك عرفتك وأنت دللتني عليك ولولا أنت لأم أدرِ ما أنت} يعني لولا تجلياتك وظهوراتك لم أدرِ ما أنت.
فقد تجلى سبحانه للأوهام بنفس الأوهام فعرفناه بها, والوجود وكل ما فيه أثرُ فعله سبحانه وتعالى, لا أنه هو.
نعم؛ هذا الوجود وما فيه هو الآية والدليل عليه وعلى كونه واحد لا منازع له في ملكه ولا شبيه له في خلقه ولا شريك له يُعاضده.
ففـي كـل شـئ لـه آيـة تـدل علـى أنــه واحـد
فيـا عجبـاً كيف يُعصى الإله أم كيـف يجحـده الجـاحد
أما معنى الوجود عند أهل الحق فهو النور (النور المحمدي) من حيث أنه هو الفعل الأول والصادر من الذات, وهو المشار إليه في قوله صلى الله عليه وآله: {أول ما خلق الله نوري} وهو ما أشار إليه الأمير عليه السلام حينما سأله كميل بن زياد عن الحقيقة المحمدية, فقال: {هو نور أشرق من صبح الأزل فانتشر على هياكل توحيد الله آثاره} وهو المثل الأعلى الذي ضربه سبحانه وتعالى في الكائنات {وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(الروم: من الآية27) فهي آية على معرفته, ولذا قال الأمير عليه السلام حينما سئل عن العالم العلوي (العالم الإلهي) ماذا فيه؟ فقال الأمير عليه السلام ما لم ولن يقله أحد قبله ولا بعده فقال: {صورة غائبة عن المعرفة, خالية عن العدّة والاستعداد, تجلى لها فأشرقت, وطالعها فتلألأت, فألقى في هويتها مثاله وأظهر فيها أفعاله فكانت الأوهام بذاتها في نفس ذاتها دالة على معرفته وهي عين إدراكها لمعرفته فقد تجلى لنا بنا وبنا احتجب عنا}.

والحمد لله رب العالمين

علاوي هاشم
03-17-2009, 09:00 PM
للأسف ياأخي عادة في اهل الجفر يأخذون بعض الكلام وينقصون بعضه ويزيدون عليه فإن الشيخ قال لولا الشيخ الطوسي لما عرف الله في هذا الزمن هذه اولا

ثانيا : تأخر الشيخ كان في المسجد يقرأون الدعاء
ثالثا : استبدال الشيخ ...
كان الشيخ علي الدهنين يفترض ان يقرأ في حسينية المشاري وبعد ان علم الشيخ احمد الطيبان ان الشيخ سوف يتواجد ليلة الوفاة تواضعا منه قال انه لن يأتي ليلة الوفاة لأجتماع البلدة الحبيبة للإستماع للخطيب الشيخ علي الدهنين وبعدها انتقلت القراءة إلى حسينية اللإمام علي

ولكن للأسف بعضنا قبل ان يفهم الموضوع يطرحه وهذا غلط

والسموحة ان أخطأت في بعض الألفاظ

علاوي هاشم
03-18-2009, 04:24 PM
لاحول ولا قوة إلا بالله

أبوغالي
03-19-2009, 05:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في ليلة الجمعة الماضي الموافق الثامن من شهر ربيع وفي مناسبة ذكرى وفاة الامام العسكري عليه السلام شرف المأتم في حسينية الإمام علي عليه السلام سماحة العلامة الشيخ علي الدهنين حفظه الله ورعاه والذي أكن له كل التقدير والاحترام والمحبة وأعتقد الجميع يبادلني نفس الشعور لاكن استوقفتني بعض الأمور في تلك الليلة من محاضرة شيخنا الجليل وأحببت أن أطرح هذه التساؤلات في هذه المساحة المباركة وأحببت أيضا أن تشاركونني الرأي من الأمور التي استوقفتني أنه " لولا الشيخ الطوسي لما عرفنا الله " حسب فهمي المتواضع أن البراهين والدلائل والحجج التي أتى بها الشيخ الطوسي ورد بها على المعاندين والملحدين وأصحاب الشكوك في أثبات وجود الله كانت مفحمه للمخالفين والأعداء
سؤالي هل كان قبل الشيخ الطوسي لم يعرف الله ؟ أين دور الأنبياء والأوصياء في أثبات وجود الله لكي نعرفه؟ أين دور الائمة عليهم السلام قبل مجيء الشيخ الطوسي في أدلتهم وبراهينهم؟ أني أعتقد أن جميع الموجودين ليس كلهم على نفس التفكير والفهم والإدراك فيختلفون وهذه سنة الحياة ولعل البعض يفهم بشكل اخر غير الذي يريده المتحدث أليس حري أن توضح هذه النقطة بشكل موسع . والتساؤل الثاني " أن تلتزموا بالدوام " أنا لست ضد هذه المقولة بل أني أتسأل أعلن في مسجد الإمام الصادق أن القراءة بعد الصلاة مباشرة ولم يأتي سماحة الشيخ الجليل إلا الساعة الثامنة إلا ربع هل هناك ألتزام بالوقت نقول عليه أم ماذا؟
سؤالي الثالث : أنه كان في حسينة الإمام علي عليه السلام كان خطيباً يقرأ على مااعتقد ولازال سؤالي هل من العدل والانصاف أن هناك خطيباً يقرأ طوال الشهر لاكن في ليله الوفاه يحرم و يستبدل ثم يرجع ؟ هل في ذلك أهانه له أم ماذا أم تصرفات شخصية من القائمين على المأتم ؟

وهنا تستذكرني مقولة عن الشيخ الوائلي رحمة الله عليه في بعض محاضراته سمعته يقول أن بعض المحاضرات تأخذ منه ستة أشهر من التحضير حتى يلقيها ويلم بها م:ك:ن جميع جوانبها.عدى على الشيخ
وفي النهاية حتى لايأخذ كلامي ويفسر بشكل خاطىء أني أكن للشيخ الجليل كل أحترام وتقدير ومحبة لاكن الله وهبنا عقولنا لكي نفكر بها وهي مجرد تساؤلات تخالجني وأحببت أن تشاركونني الرأي .
(تم حذف هذه الفقره من قبل الإداره لخروجها عن سير الموضوع و القضية المطروحة )

فأما المسألة الأولى فنعم لولا الشيخ الطوسي وغيره لما عبدالله{ لو قلنا لولا الحسين لما عبد الله} يعني أن الرسول محمد صلى الله عليه وآله ليس له دور هذ كلام غير صحيح.
واما المسألة الثانية فنعم قال الشيخ بالمحافظة على الدوام فالشيخ أقام الصلاة جماعة في الجفر ليلة الجمعة وأستمع لدعاء كميل والزيارة الجامعة وناقش بعض المسائل مع بعض المؤمنين ثم توجه للقراءة وتم الأعلان أن القراءة بعد الصلاة فقط ولم يقولوا مباشرة ، والقراءة تبرع من الشيخ وليس بأجرة كما تزعم أنه دوام ووجه للشيخ سؤال في بعض المجالس س اذا كان هناك خطيب ويتأخر في الحضور الى المأتم ؟ أجاب أخصم عليه أولا تعطيه أجرة عن تلك الليلة.
وأما المسألة الثالثة حسب قولك:
فالقراءة مفترض أن تكون في حسينبة المشاري ولكن لما أخبر الخطيب أن الشيخ علي الدهنين سوف يقرأ في تلك الليلة قال عل المنبر أنه ولن يقرأ مع وجود الشيخ وتنازل ليلة واللجنةالمنظمة لديها عشاء تسعون صنية وتم أخبر المنسق لذلك فتنازل منه جاء الشيخ الى حسينية الأمام علي عليه السلام.

(تم حذف هذه الفقره من قبل الإداره لخروجها عن سير الموضوع و القضية المطروحة )

FHPSDK
03-19-2009, 08:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا أحببت أن أبدي رأييي على ما قال سماحة العلامة الشيخ علي الدهنين
وأطلب منكم أن تسألوا الشيخ نفسه ولا تقولون لا كذا ولا كذا
لأن الشيخ له معنى في ذلك
وأن الشيخ من الشيوخ الكبار ولا يمكن أن يخرج كلام من لسانه لايفقهه
مع احترامي لكم
والحمد لله رب العالمين

مخلص
03-19-2009, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي المتنبي شكرا لك على طرحك لهذا الموضوع الذي استوقفني كثيراً ولكن للأسف بعض الردود التي ذهبت بعيدا قليلاً عن فكرة الموضوع الأصلية ....مع ما تميزك الرائع في الطرح ...

إن المتتبع لواقعنا يلاحظ بأننا نعطي العصمة لبعض الأشخاص بحيث يصبح أي أمر يقولونه صحيحاً بالمطلق دون حتى معرفة التفاصيل والإشكالات التي تعتري أي شخص بسبب المستوى الفكري المتعدد لدى الأشخاص فتارتاً تجد أناساً يفهمون الموضوع بدون مقدمات وفي الجانب الآخر تجد من يحتاج الى مقدمات وأدله وشرح مطول حتى يفهم وخاصه ما يتعلق بالأمور الحساسه والدقيقه. وبالتالي لا يُستغرب أنه حين يقوم شخص بالتساؤل عن مدى صواب القول الذي قاله الشيخ علي حفظه الله تعالى فإنه يواجه لوماً وتقريعاً شديدين، مع أن هذا الشخص قد لا يكون بالضرورة ضد الشيخ الجليل ،وإنما فقط يطرح سؤالاً محدداً، أو يستفسر عما أشكل عليه، أو حتى يختلف معه في جزئية بعينها، .ولكن للأسف هناك من يعتقد أن هذا التصرف فيه هجوم وتعدي للخطوط الحمراء .. وفي المقابل لو وصل الأمر إلى الشيخ علي حفظه الله ،أنا متأكد أنه سوف يقابل الموضوع بصدر رحب وسعة نفس وأيضا سوف يسر كثيراااا لماذا ؟ لأنه بذلك سوف يطمئن لمجتمعه الذي يسأل ويستفسر ويتأكد ويبحث ويدقق من أجل رسوخ العقيدة ...
وإذا كان العلماء يقولون لا يجوز التشيع بالوراثه بل بالبحث والدليل فأعتقد هذا ما دفع المتنبي لذلك بأن نبحث ونتأكد ولا نسلم لكل أمر يقال ..مراعاة للمكان والزمان ..

فقط الذي يبقى الآن هو ذهاب مشائخنا الفضلاء إلى الشيخ علي حفظه الله تعالى وطلب منه التوضيح وهذا حقنا وإحترام لعقولنا ..

أخي المتنبي شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
:m10asmilies-com:
أخوك المخلص

أبوغالي
03-19-2009, 10:01 PM
(تم حذف هذه الفقره من قبل الإداره لخروجها عن سير الموضوع و القضية المطروحة )

أبوغالي
03-19-2009, 10:04 PM
(تم حذف هذه الفقره من قبل الإداره لخروجها عن سير الموضوع و القضية المطروحة )

FHPSDK
03-19-2009, 10:35 PM
الأخ المتنبي .. السلام عليكم ورحمة الله موضوعك جيد ولكن لي بعض الملاحظات عليه وهي تعبّر عن رأيي الشخصي كمشارك في الحوار وليس كعضو إداري.
1- أنا لا أرى أنّ هناك داع للتأكيد أكثر من مرّة على أننا نحترم الشيح علي ما دمنا بالفعل نحترمه ولم يشكك أحد في احترامنا له ولم نقل في كلامنا ما يقلل من شأنه. ما دمنا لم نفعل شيئاً من هذا فإن التأكيد لأكثر من مرة على أن الموضوع ليس سوى تعبير عن الرأي هو مجرد تحصيل حاصل وفائض عن الحاجة ويشير إلى شيء من الخوف والإرتباك.
2- هناك تناقض في قولك (أني لاأقيم هذا الشيخ الجليل معاذ الله لاكنه رأيي)
فلا تناقض بين كونك تقيم الشيخ وبين أن يكون التقييم رأيك، بمعنى آخر إذا كنت تصف محاضرة الشيخ بالتفكك وعدم الإنسججام فأنت تقوم بالفعل بتقييمه من الناحية العلمية ولا ينفي ذلك أن يكون ما قلته رأيك لأنه لو لم يكن رأيك لكان تقييماً ولكن برأي شخص آخر غيرك.
أنا لا أرى بأن من الخطأ أن يقوم أحد بتقييم الشيخ علي أو غيره إن اتقى الله واتبع العقل والحكمة ما استطاع، وأدعوك إلى أن لا تخجل أو ترتبك من انتقاد أو تقييم أحد ما دمنا نحترم ذواتهم فلا ضير من انتقاد ما يصدر عنهم لأنّ غير المعصوم يخطئ ويصيب، ولأننا بحاجة للنقاش لتمرين عقولنا وتطويرها.
ولكن لدي ملاحظة سلبية على طرحك وهي:
أن الحديث عن الشيخ الطوسي واختلافك معه في هذه المسألة ليس شأنا اجتماعياً فلماذا تضعه هنا ؟ لماذا لم تضعه في واحة الحوارات الدينية لأنه مكانه المناسب كقضية فكرية وعلمية.

أما بقية موضوعك فهو موضوع اجتماعي بالفعل، وقد تضمّن نقطتين الأولى، بحسب فهمي لما كتبت، تأخر الشيخ علي الدهنين حتى الثاممنة إلا ربع، والثانية استبدال الشيخ الدهنين بالخطيب الذي كان يقرأ قبله وبعده.
النقطة الأولى أنا لم أحضرها ولا أستطيع الحديث كثيراً فيها ولكنه ديدن معظم الخطباء والشيوخ بل والعرب عموماً لا يلتزمون بالمواعيد وقل أن تجد من يلتزم التزاماً كبيراً بالوقت، ولذلك أقترح تحييد هذه النقطة عن النقاش أو طرحها في موضوع لوحدها لنقاش أسبابها وجذورها وتحليل شخصية العربي وثقافته ولماذا يغلب عليه هذه الصفة، أنا في الحقيقة أميل إلى التقليل من شأن هذه النقطة وإن كانت مزعجة، بمعنى أنها غير مخلة بالمروءة في الوسط العربي وإن كنت أقر بأنها خطأ ويبقى أن من المحتمل أن يكون هناك خطأ في الإعلان عن الوقت وأن يكون الشيخ جاء في الوقت الذي حدد له، أو ان يكون الشيخ قد تحدّث مع المنظمين باحتمال إتيانه متأخراً احتمالاً كبيراً فالذنب يكون على المنظمين الذين وافقوا على شرط الشيخ وليس عليه. أرى أن لا نبادر إلى انتقاد الشيخ حتى نعلم جميع ملابسات وأن نتحرى الدقة في الموضوع، فهذا ما أعتقد أن الإسلام يحث عليه فهو يحث على إحسان الظن والتماس العذر للمؤمن غالب الصلاح.
أرى أن هذا الموضوع اشتمل على نقطة ضعف فيها معيار الدّقة فلقد نقلت أخي المتنبي أن الشيخ قال ( لولا الشيخ الطوسي لما عرفنا الله) في حين قال الأخ للحرية صوت أن الشيخ قال( لولا الشيخ الطوسي وأمثاله لما عرفنا الله) والفرق كبير بين العبارتين إضافة إلى قول الشيخ بأن العبارة تحتاج إلى توضيح.
النقطة الثانية وهي استضافة الشيخ في ليلة الوفاة وما يشكله من إحراج للخطيب القارئ، فإني أوافقك فيما تقول ، ولكن يمكننا دراسة إيجابيات وسلبيات الموضوع، والنظر فيما إذا كان من الممكن التغلب على سلبيات الموضوع والإبقاء على الإيجابيات، وإذا لم يكن ذلك ممكناً فهل الإيجابيات تستحق تنفيذ الموضوع مع وجود السلبيات وهكذا. أظن أن المنظمين يرون أن من الإيجابيات اجتذاب عدد أكبر للحضور والإستفادة بشكل أكبر وأظن أنهم يتفقون معك في كون الطلب من الخطيب عدم المجيء ليلة الجمعة أمراً محرجاً ولكنهم ربما وجدواالإيجابيات أكثر ووجدوا أن هذه السلبية يمكن التغلب عليها من خلال توضيح الإيجابيات للخطيب، وأظن أن الخطيب في النهاية شيشعر بشيء من الراحة لأنه بدلاً من أن يقرأ ثلاثة مجالس مثلاً سيقرأ مجلسين فقط.
أعتقد أنّ هناك شخص أخر وليس أنت أخي المتنبي وهو الأخ مغترب هداه الله استخدم كلمات لا أراها مناسبة وهو حين تساءل مستنكراً: هل أنّ الجفر ليست مزرعة ليطرح فيها التجارب؟
وكأنّه يقول ( نحن لسنا قرعان لتتعلّموا في رؤوسنا الحلاقة)
ما لا يعجبني في هذا الكلام أنّ الشيخ علي ليس تلميذاً مبتدءاً ليتعلم ويجرّب فهو رجل مجتهد ويخاطبه السيد علي الناصر بـ ( آية الله ) دلالة على مكانته لعلمية.
ولكن من جهة أخرى لا يعني هذا أن أغمض عيني وأوقف تفكيري وأختم على كل ما يقول الشيخ علي أو غيره من علمائنا ومشائخنا الأفاضل، وفي نفس الوقت ينبغي أن لا نبخس الناس أشياءهم وأن نعطي كل ذي حق حقه. وإن كان الموضوع يعود إلى الشعبية والديموقراطية والأكثرية فأظن أن الكثير من أهل الجفر يرحبون بقدوم الشيخ علي والاستفادة منه.

ختاماً فإني أعجب من أهل الجفر ، أراهم ينادون باحترام المواعب والكوادر الجفرية ولكني لا أسمع سوى جعجعتهم ولا أرى طحنهم فإذا قام قائمهم بمشروع اجتماعي رائد لم تجد من يشجعه ويشترك في أنشطته، وعلى قولة إخواننا المصريين:
(أسمع كلامك أسدئك وأشوف عمايلك أستعجب)

وليعذرني الجميع

تحياتي وسلامي

:h48:
ألف ألف شكر لك ولأمثالك وأشهد أنك رجل تريد الإصلاح ورحم الله والديك


:m10asmilies-com:

FHPSDK
03-19-2009, 10:48 PM
س لماذا لا تقام الصلاة جماعة فجرا في مساجد الجفر ؟


http://www.aljafr.net/vb/images/icons/icon1.gif الصلاة فجرا تقام يوميا في المسجد الذي بجانب حسينية الإمام علي عليه السلام
ولكن قل لما لا نحضر لصلاة الفجر ، هل للنوم أو للتعصب لأشخاص معينين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!


:m10asmilies-com:

الشيخ محمد الحرز
03-20-2009, 12:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تحية مفعمة بالحب الحنان لأهل الجفر الطيبين , فإنه من سمات المجتمع المتفتح والمتنور هو أن يطلق العنان للفكر , ويفتح المجال للنقد والنقض وهذا أمر لا عيب فيه بل هو مدعاة للنمو والتطور , الذي نحن أحوج ما نكون إليه , أن نشبع أفق الحرية لدينا ونفتح أبوابه الموصدة .

لقد اطلعت على النقاش الحاد والشيق في نفس الوقت حول حديث الشيخ علي , وما أثاره المتنبي حول موضوع الشيخ وأحببت أن أعقب بما يلي :

- أنه لا ينبغي أن نأخذ كل كلمة بحساسية زائدة ونذهب ورائها , وإلا لو أصبحنا هكذا نتصيد سيخشى كل إنسان مما يقول وسنحرم من الكثير من الفوائد والمعارف , سوء من رجال الدين أو من نخبة المجتمع .

- لنعلم إنه هناك ثلاث لغات للإنسان لغة التفكير , ولغة الحديث , ولغة الكتابة , في لغة التفكير وقريب منها لغة الحديث تكون فيها الضمائر معدومة , وكذلك التوضيح بل يغلب عليه الشفرات التي لا يفهمها إلا هو في لغة التفكير , أو لا يفهمها إلا من يخاطبه بشخصه في لغة الحديث , فلو كتب في بهاتين اللغتين حمل كلامه على معنى بعيد عن المعنى الحقيقي لمراده لأن الناس لم تدخل في قلبه لتفهم مقصده , والشيخ علي اعتقد انه تحدث بلغة التفكير الذي كان يقصد معنى محدد في ذهنه كان يظن إنه واضح لدى الناس .

- إن المتحدث أو الخطيب قد ينفعل ويقول كلمة لا يقصده بحذافيرها وإنما يقصدها بمقدمة ومؤخرة , ولكن لكونه مسترسل في الحديث تفلت على لسانه بعض الكلمات والجمل قد يكون لا يعنيها بذاتها , وإنما كانت مبالغة نوعا ما نتيجة التفاعل , لذا العاقل لا ينبغي أن يتشدد في تحميل الكلام , وإنما ينبغي أن يكون عندنا نوعا من المسامحة , خصوصا وان كلام الشيخ له محمل جيد يفهمه طلبة العلوم الدينية , وهو غير الذي فهم من حديثه , وهذا يجري حتى على كلام من قال "جعجعة" والهجوم الساحق عليه , هو نتيجة انفعال , وإلا مكانة أهل الجفر ونشاطهم لا يغفل , ولا يحتاج إلى سرد أمجادهم كما فعل المتنبي .

- إن كلمة الشيخ علي " إنه لولا الشيخ الطوسي لما عرف الله "أو" لولا الشيخ الطوسي وأمثاله لما عرف الله " هو هنا لا يتكلم عن المعرفة الفطيرة التي يولد عليها كل إنسان كما في الرواية , وإنما يقصد المعرفة الحقيقية والتي كان الشيخ الطوسي وأمثاله ومن أعلام الطائفة كالشيخ الكليني والقمي والمفيد دور كبير حفظ تراث أهل البيت ورواياتهم الذين هم أبواب معرفة الله . إلا انه أنا اتفق كون الشيخ علي كان ينبغي إعطاء كلمه مثل هذه , شيء من التفصيل والتوضيح لرفع البس والوهم الذي يشط بالحديث بعيد عن مراده .

أخيرا اشكر شبكة الجفر الثقافية جعلها الله مناراً للعلم والمعرفة وملتقى للأحبة ومكاناً للم الشمل وإطلاق الفكر .

أبوغالي
03-20-2009, 01:41 AM
http://www.aljafr.net/vb/images/icons/icon1.gif الصلاة فجرا تقام يوميا في المسجد الذي بجانب حسينية الإمام علي عليه السلام

ولكن قل لما لا نحضر لصلاة الفجر ، هل للنوم أو للتعصب لأشخاص معينين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!


:m10asmilies-com:
نعم أنا أريد هذا الكلام
(تم حذف هذه الفقره من قبل الإداره لخروجها عن سير الموضوع و القضية المطروحة )