المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لنتعلم الوفاء من الامام الحسين عليه السلام


محير الأنظار
12-27-2006, 01:49 AM
لنتعلم الوفاء من الحسين عليه السلام
السلام عليك يا سيدي ويا مولاي يا ابا عبد الله الحسين والسلام عليك يا صاحب العصر والزمان عظم الله لك الاجر في مصاب الشهيد
الساده الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعظم الله اجوركم
ما اود طرحه هنا قد لا يكون جديداً لكنه جرح في القلوب
مصيبة الامام الحسين عليه السلام هي اكبر رزية على مر الزمان منذ خلق البشرية وهي التي ابكت الانبياء والملائكة حتى قبل مولده الشريف ومن المعروف ان سبب استشهاده هو حفظ الدين بمعنى انه كي اصلي انا وانت صلاتنا الصحيحة اريقت كل تلك الدماء الطاهرة ولو ان الحسين ترك الامر للفسقة دون مقاومة لما وصلنا الدين الحقيقي ولتوارثنا الزاد الذي يتوارثه بنو امية والذي ذكرته السيدة زينب في خطبتها في مجلس الطغاة وهو قتل ال محمد ونجوم الارض من ال عبد المطلب
نحن نردد دائما ياليتنا كنا معك فنفوز فوزاً عظيماً وندعو ايضاً بأن نكون من انصار القائم وان يعجل الله له الفرج ونحن على ثقة انه سينقذنا واننا سننصره لانه طال انتظارنا له
الحقيقة انه ليس كل من ردد هذه الكلمات سيكون كما يقول وايضا ليس كل من قال احب الحسين صدق فحتى النواصب يستطيعون ادعاء الحب والحب ليس كلمات بل شعور وقول وفعل حب الحسين الصادق يجري من الموالي مجرى الدم وعندما يحين محرم تجده متألماً حزيناً فيتوجه للمجالس الحسينية ليجري دموعه ويجدد عهده بالولاء اما ان كان هذا الموالي لا يذهب الى تعزية صاحب الزمان لانه يخاف من افتضاح امر موالاته او لانه يفضل المجالس الحسينيه عبر الانترنت او لان لديه امتحان لايمكن ان ينجح فيه اذا ذهب لمدة ساعة في اليوم او او او الكثير من الاعذار التافه اما حجم المصاب
اذا كنا اليوم نستخسر ساعة من العزاء وبعض الدموع واللطم على الصدر نستخسر ذلك في صاحب الصدر الذي رضته الخيول فكيف بنا غداً اذا ظهر ولي الامر وجاء وقت تقديم الارواح فداء له هل سنكون حقا معه؟
الساده الكرام ذهابنا الى المجلس الحسيني يتضمن الكثير من الخصائص والمميزات فهو طريق لاحياء القلوب وغفران الذنوب وقضاء الحوائج والامر يختلف عندما تذهب عنوة وتقطع المسافات عن المجلس الذي ينقله التلفاز والانترنت وما الضير من جمع الاثنين فلكل مجلس وقته
حسبنا يا اخوتي اننا قد نكون في مجلس تحضره الزهراء عليها السلام والامام المنتظر عجل الله فرجه لباركوا تلك العبرات ويجيبوا الحاجات
كم اسف لحال من خبت شمعة العشق الحسيني في قلبه فامتنع عن الذهاب الى المجالس ويزداد اسفي كلما تذكرت كلمتان لمولاي الحسين يوم عاشوراء حيث قال ( على الدنيا العفا - اليوم انكسر ظهري ) وهذه الكلمات العظيمة التي تعبر عن اشد انواع الالم النفسي لا تصدر من المعصوم الا اذا كان القهر وصل الى اقصى حدوده كيف لا وقد شهد بعينيه مقتل كل احبته
مولاي وسيدي ابا عبد الله انا اقل واصغر من ان اكون فداء لقطرة من دمك الطاهر فاسمح لي يا مولاي ان أكون فداء لشسع نعلك وعليك مني سلام بقدر حبي لك وبقدر انتظاري للفرج