الشيخ سلمان الجميعة
12-26-2007, 02:05 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لا سيما سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين،وبعد00
كلُّ ما سيأتي إن شاء الله تعالى مسطورٌ مطبوعٌ في دفتر صغير جدّاً،تحدثتُ فيه عن نُكْتةٍ جديرةٍ بالاعتبار تخصُّ تنزيهَ الأنبياء – صلوات الله عليهم وآلهم - عن ارتكاب الأخطاء0وسأقدمها لكم على حلقاتٍ إن شاء ربي تعالى،ناقلاً ما ورَدَ في هذه الرسالة كما هو:
{قال أميرُالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة الرابعة والتسعين مِن كتاب (نَهْج البلاغة)،يَصِفُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:
(000فاسْتَوْدَعهم في أفضل مُسْتودع،وأقَرَّهم في خير مُسْتقرٍّ،تَناسَخَتْهم كَرائمُ الأصْلاب إلى مُطَهَّراتِ الأرْحام،كُلَّما مَضى منهم سَلَفٌ قامَ منهم بدِين الله خلَفٌ)0
( المقدمة )
الحمد لله رب العالمين،الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ولا يحصي نعماءه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون،وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا وشفيع ذنوبنا محمد بن عبدالله وأهل بيته الطيبين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تهيراً،وبعد00
دَعاني إلى كتابة هذه الأوراق مصيبةُ بعض الخطباء غير المؤهلين للخطابة الحسينية00حيث كنتُ في أحد مجالس عزاء الإمام الحسين صلوات الله عليه،وإذا بذلك الخطيب يقول – وهو مُنفعِلٌ جدّاً -:
النبيُّ يَعْصِي00لماذا لا يعصي؟!هذا القرآن الكريم يقول:[وعصى آدمُ ربَّه فغوى]00ماذا تريدون أكثر مِن هذه الألفاظ صَراحَةً؟!
لقد نَسِيَ هذا الخطيبُ قولَه تعالى:
[هو الذي أنْزلَ عليك الكتابَ مِنْه آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكتاب وأُخَرُ مُتَشابهاتٌ فأمَّا الذين في قلوبهم زّيْغٌ فيَتَّبعون ما تشابَهَ مِنهُ ابْتِغاءَ الفِتنةِ وابتغاء تَأْويله ومَا يَعلمُ تأويلَه إلا اللهُ والراسخون في العِلْم يقولون آمنّا بهِ كُلٌّ مِن عِندِ ربنا ومَا يَذَّكَّرُ إلا أولو الألباب]0
وعلى هذا فقد رأيتُ أنْ أشارك في الدفاع عن المعصومين عليهم الصلاة والسلام،ولو بهذه اللَّفْتَةِ التي سَأنَوِّهُ عليها في هذه الرسالة الأقل مِن مختصرة،ولكني أرجو أنْ تفتح للمؤمنين أبواباً مِن الرحمة إن شاء الله تعالى0
أسأل اللهَ أن يرزقنا شفاعة الشافعين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا مَن أتى اللهَ بقلب سليم00}
أحبائي00أكتفي بهذا المقدار في هذه المشاركة،والحمد لله أولاً وآخراً،وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما بقيته في الأرضين إمام الزمان – أرواحنا فداه -0
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى لا سيما سيدنا محمد وأهل بيته الطيبين الطاهرين،وبعد00
كلُّ ما سيأتي إن شاء الله تعالى مسطورٌ مطبوعٌ في دفتر صغير جدّاً،تحدثتُ فيه عن نُكْتةٍ جديرةٍ بالاعتبار تخصُّ تنزيهَ الأنبياء – صلوات الله عليهم وآلهم - عن ارتكاب الأخطاء0وسأقدمها لكم على حلقاتٍ إن شاء ربي تعالى،ناقلاً ما ورَدَ في هذه الرسالة كما هو:
{قال أميرُالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في الخطبة الرابعة والتسعين مِن كتاب (نَهْج البلاغة)،يَصِفُ الأنبياء عليهم الصلاة والسلام:
(000فاسْتَوْدَعهم في أفضل مُسْتودع،وأقَرَّهم في خير مُسْتقرٍّ،تَناسَخَتْهم كَرائمُ الأصْلاب إلى مُطَهَّراتِ الأرْحام،كُلَّما مَضى منهم سَلَفٌ قامَ منهم بدِين الله خلَفٌ)0
( المقدمة )
الحمد لله رب العالمين،الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون ولا يحصي نعماءه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون،وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا وطبيب نفوسنا وشفيع ذنوبنا محمد بن عبدالله وأهل بيته الطيبين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تهيراً،وبعد00
دَعاني إلى كتابة هذه الأوراق مصيبةُ بعض الخطباء غير المؤهلين للخطابة الحسينية00حيث كنتُ في أحد مجالس عزاء الإمام الحسين صلوات الله عليه،وإذا بذلك الخطيب يقول – وهو مُنفعِلٌ جدّاً -:
النبيُّ يَعْصِي00لماذا لا يعصي؟!هذا القرآن الكريم يقول:[وعصى آدمُ ربَّه فغوى]00ماذا تريدون أكثر مِن هذه الألفاظ صَراحَةً؟!
لقد نَسِيَ هذا الخطيبُ قولَه تعالى:
[هو الذي أنْزلَ عليك الكتابَ مِنْه آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الكتاب وأُخَرُ مُتَشابهاتٌ فأمَّا الذين في قلوبهم زّيْغٌ فيَتَّبعون ما تشابَهَ مِنهُ ابْتِغاءَ الفِتنةِ وابتغاء تَأْويله ومَا يَعلمُ تأويلَه إلا اللهُ والراسخون في العِلْم يقولون آمنّا بهِ كُلٌّ مِن عِندِ ربنا ومَا يَذَّكَّرُ إلا أولو الألباب]0
وعلى هذا فقد رأيتُ أنْ أشارك في الدفاع عن المعصومين عليهم الصلاة والسلام،ولو بهذه اللَّفْتَةِ التي سَأنَوِّهُ عليها في هذه الرسالة الأقل مِن مختصرة،ولكني أرجو أنْ تفتح للمؤمنين أبواباً مِن الرحمة إن شاء الله تعالى0
أسأل اللهَ أن يرزقنا شفاعة الشافعين يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا مَن أتى اللهَ بقلب سليم00}
أحبائي00أكتفي بهذا المقدار في هذه المشاركة،والحمد لله أولاً وآخراً،وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما بقيته في الأرضين إمام الزمان – أرواحنا فداه -0